واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين

فرضت الولايات المتحدة، اليوم، عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين، بزعم قمعهم الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، مدّعيةً أنه «يشرف على القوات القاتلة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي جهة رئيسية مسؤولة عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين».
كما شملت العقوبات عدداً من الضباط في الحرس الثوري الإيراني، إضافةً إلى رجل الأعمال الإيراني، بابك مرتضى زنجاني، الذي اتهمته بـ«اختلاس مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني».
وفي خطوة غير مسبوقة، فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على منصّات للتداول بالعملات الرقمية مرتبطة بزنجاني، زاعمةً أنها تعاملت مع أموال مرتبطة بـ«الحرس الثوري».
وجدّدت الخزانة التأكيد على دعم الولايات المتحدة لـ«الشعب الإيراني في احتجاجاته ضد النظام الفاسد والقمعي»، بحسب تعبيرها.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن، أمس، تصنيف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»، كما فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين، بينهم مؤمني.
وشهدت إيران، خلال الشهر الجاري، مظاهرات ترافقت مع أعمال شغب، على خلفية تدهور سعر العملة الإيرانية.

