
أعرب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي.
وأوضح عراقجي، في مقابلة مع شبكة «سي أن أن»، اليوم، أن التواصل غير المباشر مع الولايات المتحدة وتبادل الرسائل عبر دول صديقة «لا يزالان قائمين، ويسهمان في تهيئة مناخ يسمح بإجراء محادثات مثمرة وهادفة بين الجانبين».
وشدّد على أن التركيز يجب أن ينصب على القدرات النووية الإيرانية «حصراً»، داعياً إلى تجنب طرح «الأمور المستحيلة» وعدم تضييع الفرصة المتاحة للتوصل إلى تفاهم.
Told CNN:
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) February 1, 2026
Iran and the U.S. are at a fateful point in time:
We can achieve a fair and equitable deal to ensure no nuclear weapons. This mutually beneficial outcome is possible even in a short period of time.
On the other hand, there may be miscalculation and even aggression.…
واعتبر عراقجي أن إبرام اتفاق «عادل ومنصف»، يضمن عدم امتلاك طهران أسلحة نووية، يُعد «أمراً قابلاً للتحقق» حتى خلال فترة زمنية وجيزة، مجدّداً تأكيد استعداد طهران للتوصل إلى تفاهم إذا توفرت الإرادة السياسية.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن طهران تتوقع رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها واحترام حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، لكنه حذر، في الوقت نفسه، من أن فشل المفاوضات قد يقود إلى مواجهة عسكرية.
وقال إن إيران «مستعدة للحرب» إذا فشل المسار التفاوضي، محذراً من أن أي صراع سيتجاوز على الأرجح حدود إيران، وأن الحرب ستكون «كارثة على الجميع».
وأشار عراقجي إلى أن القواعد الأميركية في المنطقة ستكون «ضمن الأهداف المحتملة» في حال اندلاع حرب.
في الإطار نفسه، حذّر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى، إبراهيم رضائي، واشنطن من ارتكاب «أي حماقة»، متوعداً بأن مصالحها العسكرية والاقتصادية ستكون ضمن الأهداف الإيرانية.
وقال رضائي، في بيان اليوم: «لدينا سيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته».
وأضاف: «إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة وشنّت هجوماً فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية والمصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية».

