
يعتزم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الاجتماع مع المبعوث الرئاسي الأميركي، ستيف ويتكوف، الجمعة في اسطنبول، لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي.
وبحسب موقع «أكسيوس»، سيحضر الاجتماع أيضاً وزراء خارجية تركيا وقطر ومصر وعُمان والإمارات والسعودية وباكستان، وهو «ثمرة جهود دبلوماسية بذلتها تركيا ومصر وقطر خلال الأيام القليلة الماضية».
ونقل الموقع عن مصادر قولها إن الاجتماع هو «السيناريو الأمثل»، إذ سيركّز على محاولة التوصل إلى اتفاق شامل يمنع نشوب حرب، في حين تأمل إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن تكون إيران «مستعدة لتقديم التنازلات اللازمة».
وفي هذا السياق، أشار «أكسيوس» إلى أن «مطلب إدارة ترامب القديم بأن يشمل أي اتفاق البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ ووكلاءه الإقليميين يتعارض مع الموقف الإيراني القائل إن القضية النووية فقط هي المطروحة على طاولة المفاوضات».
وسيكون هذا أول اجتماع بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين منذ العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران في حزيران الفائت، الذي أنهى المفاوضات بين الجانبين.
وفي وقت سابق من اليوم، جدّد وزير الخارجية الإيراني التأكيد على أن بلاده «مستعدة للدبلوماسية»، مستدركاً أن «الدبلوماسية لا تتوافق مع الضغط والترهيب والقوة، ونأمل أن تتضح نتائجها قريباً»، في حين كشفت وكالة «فارس» الإيرانية أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة حول البرنامج النووي.
إلى ذلك، من المتوقع أن يصل ويتكوف إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم، على أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غداً.
وأوضح مسؤول إسرائيلي، لموقع «أكسيوس»، أن الاجتماع جاء بناءً على طلب نتنياهو.
وسيلتقي ويتكوف رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، الذي عاد للتو من زيارة نادرة إلى واشنطن، التقى خلالها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، لإطلاعه على «خطط إسرائيل الدفاعية والهجومية في حال نشوب حرب مع إيران».
ومن ثمّ سيتوجه ويتكوف إلى أبو ظبي لإجراء «محادثات سلام» ثلاثية مع روسيا وأوكرانيا، يومي الأربعاء والخميس، بحضور صهر ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر.
كذلك، من المتوقع أن يتوجه ويتكوف وكوشنر، الخميس، إلى قطر لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن، لبحث الملف الإيراني.

