
اعتبر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن روسيا تجاهلت جهود السلام الأميركية الجارية من خلال مهاجمة قطاع الطاقة الأوكراني.
وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إن كييف ستتواصل مع المسؤولين الأميركيين لبحث التداعيات التي ستترتب على روسيا عقب الهجوم.
وأشار إلى أنه ناقش مع روته إمدادات سريعة للدفاع الجوي ومنح تراخيص إنتاج الأسلحة الأميركية في أوروبا.
وأكد الرئيس الأوكراني أن عمل فريق التفاوض الأوكراني سيتم تعديله بعد الهجوم الروسي، مضيفاً: «كان هجوماً متعمداً على البنية التحتية للطاقة، شمل عدداً قياسياً من الصواريخ الباليستية».
ورأى زيلينسكي أن الجيش الروسي «استغل» اقتراح الولايات المتحدة بوقف الضربات، لفترة وجيزة، «ليس لدعم الدبلوماسية، بل لتخزين الصواريخ والانتظار حتى أشد أيام العام برودة، عندما تنخفض درجات الحرارة في أجزاء كبيرة من أوكرانيا إلى ما دون -20 درجة مئوية».
Watch @SecGenNATO Mark Rutte’s press conference with 🇺🇦 President @ZelenskyyUahttps://t.co/f4G7YuPDqL
— NATO Spokesperson (@NATOpress) February 3, 2026
موسكو تؤكد الهجوم
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن قواتها استهدفت «المجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومنشآت الطاقة الداعمة له».
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن الهجوم جاء «رداً على الهجمات الإرهابية الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا»، لافتة إلى أن القوات المسلحة الروسية شنّت «ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى أرضية وجوية، وطائرات مسيرة، استهدفت منشآت المجمع العسكري الصناعي الأوكراني ومحطات الطاقة التابعة له، بالإضافة إلى مواقع تخزين وتجميع طائرات مسيرة بعيدة المدى. وقد تحققت أهداف الضربة، حيث تم إصابة جميع الأهداف المرجوة».
وأضافت أن القوات المسلحة الأوكرانية «خسرت ما يصل إلى 135 جندياً، ودبابتين، و4 مركبات مدرعة من طراز هامفي أميركية الصنع، و13 مركبة، و3 قطع مدفعية ميدانية، من بينها مدفع هاوتزر أميركي الصنع من طراز أم777 عيار 155 ملم، ومستودعين للذخيرة».
وكان زيلينسكي قال، أمس، إن روسيا «التزمت إلى حدٍّ كبير» بوقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
ومن المقرر أن تبدأ الجولة التالية من محادثات السلام مع مسؤولين روس وأميركيين غداً الأربعاء في أبوظبي.

