
بدأ المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، اليوم، جولة خليجية تشمل السعودية وقطر والإمارات، بهدف إقامة شراكات في قطاعي الطاقة والأسلحة، في الوقت الذي يسعى فيه الاقتصاد الأكبر والأكثر ثراء في أوروبا إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.
وقال ميرتس، في بداية جولته التي تستمر ثلاثة أيام: «نحن بحاجة إلى مثل هذه الشراكات أكثر من أي وقت مضى في وقت تتزايد فيه سيطرة القوى الكبرى على السياسة»، مضيفاً أن الهدف من هذه التحالفات هو «الحفاظ على الحرية والأمن والازدهار».
وأضاف: «قد لا يشترك جميع شركائنا في نفس القيم والمصالح، لكنهم يشتركون في الرأي بأننا بحاجة إلى نظام عالمي نثق فيه في الاتفاقات ونتعامل فيه مع بعضنا البعض باحترام».
تأتي الجولة، بعد زيارات إلى البرازيل وجنوب أفريقيا، العام الماضي، والهند، الشهر الماضي، في إطار مبادرة ألمانية أوسع نطاقا لتنويع التحالفات العالمية.
ورأى ميرتس أنه «في مثل هذه الشبكة من الشراكات، نحد من التبعية الأحادية الجانب، ونخفف المخاطر، ونخلق فرصاً جديدة معاً لمصالحنا المتبادلة».
وفي الخليج، قال ميرتس إنه يريد تعاوناً أكبر في قطاعي الطاقة والتسلح، مضيفاً أن برلين تتبنى نهجاً «أقل تقييداً» بشأن صادرات الأسلحة.
ومهّد وزير الاقتصاد الألماني الطريق لذلك الأسبوع الماضي.

