
عقد أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، مع المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، مباحثات رسمية بالديوان الأميري في الدوحة، اليوم، بحضور مسؤولين من البلدين، تمحورت حول «دعم وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها في شتى مجالات الشراكة، لا سيما في الاقتصاد والاستثمار والتجارة والطاقة والتعاون العسكري، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية»، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأكد تميم أن بلاده تتطلع إلى أن تسهم هذه الزيارة في تطوير العلاقات بين البلدين ودفعها إلى «مستويات أرحب».
من جانبه، أكد المستشار الألماني حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في شتى المجالات، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري.
كما عقد الجانبان لقاء ثنائياً تبادلا خلاله وجهات النظر حول التطورات الراهنة في المنطقة والعالم ذات الاهتمام المشترك.
نثمن في قطر نتائج تعاوننا الاستراتيجي المثمر مع الأصدقاء في ألمانيا، ونتطلع لتعزيزه المستمر ورفده بمجالات جديدة واعدة، وهذا بعض ما شملته مباحثاتي الموسعة اليوم مع المستشار فريدريش ميرتس، وأرحب به في الدوحة. pic.twitter.com/8EPDCE5d94
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) February 5, 2026
إلى ذلك، ترأس رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والمستشار الألماني، اجتماع المائدة المستديرة القطرية الألمانية للأعمال، الذي انعقد اليوم في الدوحة.
وأكد ابن عبد الرحمن أن أسس التعاون بين قطر وألمانيا «قوية وصلبة للغاية»، لافتاً إلى أن بلاده «سعت إلى تطوير العلاقات مع ألمانيا، على مدى العقود الماضية، ونجحت في أن تصبح أحد أكبر المستثمرين الأجانب في ألمانيا من خلال جهاز قطر للاستثمار»، وفي المقابل، أشار إلى أن الشركات الألمانية العاملة في قطر «شكلت قيمة مضافة كبيرة لاقتصادها».
ولفت إلى أن التعاون بين البلدين «يشمل مجالات الطاقة والبنية التحتية والتصنيع والمؤسسات المالية»، مؤكداً أن قطر «تطمح إلى توسيع هذا التعاون ليشمل التكنولوجيا والرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي، التي نؤمن بأنها صناعات المستقبل».
وبدأ المستشار الألماني جولة خليجية، أمس، تشمل السعودية وقطر والإمارات، بهدف إقامة شراكات في قطاعي الطاقة والأسلحة، في الوقت الذي يسعى فيه الاقتصاد الأكبر والأكثر ثراء في أوروبا إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.

