
أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنّ معاهدة «نيو ستارت» لم تعد تحقق الغرض منها، موضحاً أنّها أُبرمت «في وقت مختلف لمواجهة تحدٍّ مختلف».
وأكّد روبيو، في تصريحٍ له، أنّ «رغبة الولايات المتحدة في تقليل التهديدات النووية العالمية حقيقية»، مشدّداً في المقابل على أنّ بلاده «لن تقبل بشروط تضر بالمصالح الأميركية أو تتجاهل مسألة عدم الامتثال سعياً وراء اتفاق لمجرد الاتفاق».
وأضاف أنّ واشنطن «ستضع معايير عالية لجميع الأقران النوويين المحتملين، وستتفاوض دائماً من موقع قوة».
في المقابل، أكّد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنّ روسيا والولايات المتحدة ستتخذان «موقفاً مسؤولاً» حيال المعاهدة، لافتاً إلى إدراك الجانبين ضرورة بدء مفاوضات حول هذه القضية في أقرب وقت ممكن.
وقال بيسكوف، خلال مؤتمرٍ صحافي، إنّ «الأحكام يمكن تمديدها رسمياً بطريقة ما. ومن الصعب تصور أّي تمديدات غير رسمية في هذا المجال»، مشيراً إلى أنّ هذا الملف «نوقش أيضاً في أبو ظبي».
ويوم أمس، أعلن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، في بيانٍ عبر منصة «أكس»، أنّ «الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على إطلاق حوار عسكري»، يقوده قائد القيادة الأوروبية الأميركية، الجنرال أليكسوس غرينكويتش.

