
وقّعت البحرين وفرنسا، اليوم، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.
وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسّخ تعاوناً في مجال مُعدّات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفةً أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».
وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».
وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني، «ممتلكات»، سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظّمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.
وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».
وذكرت وكالة أنباء البحرين أن مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، ناصر بن حمد آل خليفة، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية، أليس روفو، وقّعا الاتفاق.
وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».
وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

