
أكّد الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، اليوم، أنّ أيّ تدخل إسرائيلي في الصومال «يمثّل تهديداً لاستقرار القرن الأفريقي بأكمله».
وقال شيخ محمود، في كلمةٍ ألقاها بالعاصمة القطرية الدوحة خلال «منتدى الجزيرة الـ17»، إنّ «مذكرة التفاهم» التي وقّعتها إسرائيل مع إقليم «أرض الصومال» تُعدّ «إجراءً غير قانوني يمسّ سيادة الصومال ووحدة أراضيه، ويهدّد استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر».
وأوضح أنّ «هذه الخطوة تتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي القائم على احترام الحدود الموروثة، وتمثّل سابقة خطيرة في المساس بالسيادة الوطنية للدول».
الرئيس الصومالي: التوترات الإقليمية والتموضعات المزعزعة للاستقرار كالتدخل الإسرائيلي يقوض الاستقرار بالمنطقة#منتدى_الجزيرة17 pic.twitter.com/E2r8dzVqjW
— الجزيرة للدراسات (@AJStudies) February 7, 2026
ولفت الرئيس الصومالي إلى أنّ «البحر الأحمر يُعدّ شرياناً حيوياً للتجارة العالمية ومصدراً رئيسياً لفرص النمو والتعاون»، مشدّداً على أنّ «أيّ تهديد لأمنه واستقراره سينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي».
كما حذّر من «محاولات تغيير النظام الدولي القائم»، معتبراً أنّ «العودة إلى منطق القوة ستقوّد العالم إلى مراحل مظلمة من عدم الاستقرار».
وفي 6 كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بأوّل زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم «أرض الصومال» كـ«دولة ذات سيادة».

