اختطاف عضو في مجلس الشيوخ الكولومبي
اختُطفت عضو مجلس الشيوخ، آيدا كيلكوي، البالغة 53 عاماً، لوقت قصير، ظهر أمس، الثلاثاء في معقلها مقاطعة كاوكا (جنوب غرب كولومبيا)، وهي منطقة منتجة للكوكا تسيطر عليها فصائل منشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).


تعرّضت عضو من السكان الأصليين في مجلس الشيوخ الكولومبي للخطف والاحتجاز لساعات، أمس، في منطقة تسيطر عليها جماعات مسلحة، في اليوم نفسه الذي أعلن فيه الرئيس، غوستافو بيترو، نجاته من محاولة اغتيال، وسط تصاعد أعمال العنف قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية.
فمع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في 8 آذار والرئاسية في 31 أيار، تتزايد التهديدات للشخصيات السياسية والمرشحين والقيادات الاجتماعية في الدولة الأميركية الجنوبية، حيث تقع مناطق شاسعة تحت سيطرة جماعات مسلحة عدة تنشط في مجال الاتجار بالمخدرات.
واختُطفت عضو مجلس الشيوخ، آيدا كيلكوي، البالغة 53 عاماً، لوقت قصير، ظهر أمس، الثلاثاء في معقلها مقاطعة كاوكا (جنوب غرب كولومبيا)، وهي منطقة منتجة للكوكا تسيطر عليها فصائل منشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي وقّعت اتفاق سلام مع الدولة عام 2016.
وعُثر على السيارة التي كانت تستقلها مع حراسها الشخصيين متروكة على الطريق، ما نبّه السلطات إلى اختفاء هذه الناشطة في مجال حقوق الإنسان والشخصية البارزة من شعب ناسا الأصلي.
وأشار فريق كيلكوي عبر منصة «أكس»، إلى أن مجموعة من السكان الأصليين أنقذتها. ونشر الجيش صوراً لكيلكوي وهي تدخل مركبة مدرعة برفقة عناصر من وحدة مكافحة الخطف.
وقالت كيلكوي، باكية، في مقطع فيديو نشره وزير الدفاع بيدرو سانشيز: «أنا بخير».
وتُحدق مخاطر العنف الانتخابي بمئات المدن، وتستهدفها جماعات مسلحة تسعى للتأثير على الانتخابات، وفقاً لبعثة مراقبة الانتخابات.
وأطلق مسلحون النار، الخميس الفائت، على موكب أحد أعضاء مجلس الشيوخ، ما أدى إلى مقتل اثنين من حراسه الشخصيين، في منطقة أراوكا (شمال شرق كولومبيا) حيث حضور فاعل لجيش التحرير الوطني.
وأعادت وفاة المرشح الرئاسي اليميني، ميغيل أوريبي، في آب الفائت، متأثراً بجروح أصيب بها في محاولة اغتيال تعرّض لها في بوغوتا إلى الأذهان اغتيال عدد من المرشحين في ثمانينيات القرن العشرين وتسعينياته.
