بعد زيارة فانس... روسيا ستطوّر علاقاتها مع أرمينيا وأذربيجان

تعتزم روسيا مواصلة تطوير علاقاتها مع كل من أرمينيا وأذربيجان، عقب زيارة نائب الرئيس الأميركي، جي. دي. فانس، إلى البلدين.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم، إن أذربيجان وأرمينيا دولتان ذاتا سيادة ولهما الحق في رسم سياساتهما الخارجية، مشدداً على أن موسكو ترتبط بعلاقات «متعمقة ومتبادلة المنفعة» مع كل من باكو ويريفان.
وأضاف: «لدينا مجموعة واسعة ومتنوعة من العلاقات الثنائية مع كل من باكو ويريفان، تشمل جميع المجالات الممكنة، من التعاون التجاري والاقتصادي والاستثمارات المتبادلة إلى العلاقات الثقافية وغيرها».
وأشار بيسكوف إلى أن بلاده، «بطبيعة الحال، تعتزم مواصلة تطوير علاقاتنا مع شركائنا بما يخدم مصالح الطرفين».
وفي ما يتصل بقطاع الطاقة، أشار المسؤول الروسي إلى أن روسيا في موقع متقدم لتقديم عرض بشأن أي محطة طاقة نووية جديدة في أرمينيا، معتبراً أن بلاده «الأكثر تقدماً عالمياً في هذا المجال»، وقادرة على المنافسة دولياً.
وتابع: «إذا قرر الشركاء إطلاق مناقصة، فإن روسيا مستعدة لتقديم جودة عالية لسنوات طويلة وبكلفة أقل».
وفي سياق آخر، أوضح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بحسب وكالة «تاس»، أن بلاده ستواصل الالتزام بقيود معاهدة «نيو ستارت» النووية ما دامت الولايات المتحدة ملتزمة بها.
وكانت المعاهدة، التي تحدد سقف عدد الصواريخ والرؤوس الحربية النووية المنشورة لدى كل من موسكو وواشنطن، قد انتهى أجلها في الخامس من شباط.
ووقع فانس خلال زيارته إلى أذربيجان شراكة استراتيجية معها، فيما اتفاقاً نووياً مع أرمينيا، التي تشغّل محطة طاقة نووية قديمة تعود إلى الحقبة السوفيتية وتسعى إلى إنشاء محطة جديدة.

