
دعا مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى إلغاء الاعتراف الإسرائيلي الأحادي الجانب بـ«أرض الصومال».
وعقد المجلس، اليوم، جلسة وزارية، برئاسة وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان والصومال وبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال.
شارك في الجلسة رؤساء مفوضية الاتحاد الأفريقي، ووزراء خارجية دول أفريقية عدة إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والجامعة العربية وممثلين رفيعي المستوى من عدد من الدول الأفريقية.
وأكد وزير الخارجية المصري على «الدور النشط لمجلس السلم والأمن في متابعة الأوضاع في السودان والصومال، ودعم مصر الكامل لجهود الاتحاد الأفريقي والمفوضية في تعزيز السلام والاستقرار».
وأدان المجلس الأفريقي، في بيان، الاعتراف الإسرائيلي، الأحادي الجانب بما يسمى «أرض الصومال» وحث على إلغائه بشكل فوري، مؤكداً رفض جميع أشكال التدخل الخارجي الرامية إلى تقسيم الصومال وأي محاولة لتقويض سيادته وسلامة أراضيه.
وفي السادس من كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم «أرض الصومال».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن في وقت سابق، اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة».

