واشنطن تعتزم تعيين سفير لدى الأمم المتحدة بجنيف
تعتزم الولايات المتحدة شغل منصب سفيرها لدى الأمم المتحدة في جنيف، الذي ظل شاغراً لفترة طويلة، وهي خطوة رحب بها الدبلوماسيون باعتبارها علامة على أن واشنطن تهدف إلى الاستمرار في العمل مع المنظمة العالمية.


تعتزم الولايات المتحدة شغل منصب سفيرها لدى الأمم المتحدة في جنيف، الذي ظل شاغراً لفترة طويلة، وهي خطوة رحب بها الدبلوماسيون باعتبارها علامة على أن واشنطن تهدف إلى الاستمرار في العمل مع المنظمة العالمية.
ووصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأمم المتحدة بأنها تتمتع «بإمكانات كبيرة»، بينما انتقدها لعدم دعمها جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة، وأطلق مجلس سلام يخشى البعض أن يكون منافساً للمنظمة العالمية.
وتدين واشنطن لميزانية الأمم المتحدة الأساسية بأكثر من ملياري دولار، وذكرت أنها ستدفع دفعة أولى منها في إطار سعيها إلى إجراء إصلاحات.
وقال البيت الأبيض، في وقت متأخر من أمس الأربعاء، إن تود ستيجيردا، وهو محام وطيار سابق في البحرية الأميركية من ولاية فرجينيا، تم اختياره لتولي المنصب، وتعيينه مرهون بموافقة مجلس الشيوخ.
ورأى رئيس مكتب جنيف التابع لمركز جامعة الأمم المتحدة لأبحاث السياسات، آدم داي، أن «تعيين شخصية رفيعة المستوى في منظومة الأمم المتحدة قد يكون علامة جيدة على انخراطهم»، فيما قال دبلوماسي غربي: «على الأقل ستستمع الولايات المتحدة الآن».
وكان ترامب قد أعلن، في كانون الثاني، انسحاب الولايات المتحدة من عشرات المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة، زاعماً أنها تعمل بشكل «يتعارض مع المصالح الوطنية الأميركية».
