
وصل 100 عسكري أميركي، اليوم، إلى مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، في إطار مهمة «مكافحة الإرهاب».
وأفادت وسائل إعلام نيجيرية، بأن مسؤولين نيجيريين وأميركيين أعلنوا أن العسكريين الـ100، من أصل 200، سيتم إرسالهم إلى البلاد، سيتولون مهمة تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب التكتيكي وتقديم الاستشارات الاستراتيجية.
وقال وزير الدفاع النيجيري، كريستوفر موسى، في بيان، إن القوات الأميركية لن تشارك، بشكل مباشر، في القتال، وأن جميع العمليات ستُنفذ تحت قيادة قوات الأمن النيجيرية.
إلى ذلك، قال مسؤولون نيجيريون، إن القوات الأميركية ستقدم الدعم الاستشاري والفني، لا سيما في المناطق الشمالية حيث ينشط تنظيم «بوكو حرام» الإرهابي، بحسب الإعلام النيجيري.
وأشار المسؤولون إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية يهدف إلى تعزيز قدرات نيجيريا في مكافحة الإرهاب وحماية سيادتها.
وفي الرابع من شباط الحالي، أعلن قائد القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، داغفين أندرسون، عن إرسال فريق عسكري صغير إلى نيجيريا، من دون تحديد موعد وصوله.
وتتعرض نيجيريا، منذ فترة طويلة، لهجمات العصابات المسلحة، إضافة إلى اعتداءات تنظيمي «بوكو حرام» وذراع «داعش» في غرب أفريقيا (ISWAP) على مناطق مختلفة من البلاد.
وهدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نيجيريا، مطلع الشهر الماضي، بأن الولايات المتحدة قد تُقدم على تنفيذ مزيد من الضربات العسكرية داخل نيجيريا في حال استمرار ما وصفه بأنه «عمليات قتل تستهدف المسيحيين».
وليلة الميلاد، نفذ الجيش الأميركي غارة استهدفت من قال إنهم «عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية» في شمال غربي البلاد، بناءً على طلب من الحكومة النيجيرية.
بدورها، أكدت نيجيريا، حينها، أن الضربة جاءت ضمن «عملية مشتركة ضد إرهابيين»، مشددة على أنها لا تستهدف جماعة دينية بعينها ولا ترتبط بدين محدد.

