عقوبات أميركية على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة، اليوم، عميد في قوات الدعم السريع قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني في القوات.


فرضت الولايات المتحدة، اليوم، عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها.
واتهمت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، قوات الدعم السريع بارتكاب «حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي» خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة إن مقاتلي قوات الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في تشرين الأول، كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
كما اتهمت الوزارة «الدعم السريع» بتبني «حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي» عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، في البيان: «تدعو الولايات المتحدة قوات الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور»، مضيفاً: «لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان».
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة، اليوم، عميد في قوات الدعم السريع قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني في القوات.
وأظهر تحقيق مستقل للأمم المتحدة، في تقرير جديد صدر اليوم، أن عمليات القتل الجماعي لأفراد الجماعات غير العربية عندما سيطرت قوات الدعم السريع شبه العسكرية على مدينة الفاشر السودانية تحمل علامات تشير إلى إبادة جماعية.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر، منذ أواخر تشرين الأول، بعد سيطرة «الدعم السريع» على المدينة، عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
