
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات الجارية لا تخضع لأي مهلة زمنية، مع السعي إلى اتفاق سريع وعادل، محذّراً من محاولات الدفع نحو مواجهة عسكرية.
وفي تعليقه على احتمال وقوع هجوم قريباً على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في وقت محدد، قال عراقجي: «يجب أن أقول أولاً إنه لا يوجد أي موعد نهائي للمفاوضات، لقد ناقشنا فقط كيفية التوصل إلى اتفاق سريع، فالاتفاق السريع هو ما يهتم به الطرفان»، مضيفاً: «كما تعلمون، نحن نخضع لعقوبات، ومن الواضح أن كل يوم تُرفع فيه العقوبات، وكلما كان ذلك أسرع، كان أفضل لنا».
وشدد على أنه «لا يوجد أي سبب لتأخير اتفاق محتمل أو للمماطلة، ولا نملك إطلاقاً مثل هذا القصد»، لافتاً إلى أن «الطرف الأميركي أيضاً، الرئيس ترامب وفريقه، مهتمون باتفاق سريع، لذلك اتفقنا على التعاون معاً من أجل التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن».
وأضاف أن «السؤال الوحيد هو كيف نجعل منه اتفاقاً عادلاً، اتفاقاً رابحاً للطرفين ومنصفاً، وهذه هي النقطة الصعبة في المسألة»، موضحاً أن لكل طرف «مصالحه الخاصة وهواجسه»، وأن المهمة تكمن في إيجاد حل يراعي مصالح الجانبين ومخاوفهما.
وختم بالقول: «نحن نقوم بواجبنا، وآمل أن لا ينجح أولئك الذين يسعون إلى الحرب ويريدون جرّ الولايات المتحدة مرة أخرى إلى حرب غير ضرورية وكارثية، وأن يتيحوا لنا، نحن الدبلوماسيين، العمل معاً لإيجاد حل دبلوماسي أعتقد أنه متاح ويمكن تحقيقه في وقت قصير».

