
استقالت مديرة متحف اللوفر الشهير في باريس، لورانس دي كار، اليوم، على خلفية سرقة جواهر التاج البريطاني التي بلغت قيمتها 88 مليون يورو (100 مليون دولار) العام الماضي، والتي وُصفت بأنها «سرقة القرن».
وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قبوله استقالة دي كار وأشاد بقرارها بالتنحي، واصفاً إياه بأنه «عملٌ مسؤول في وقتٍ يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى الاستقرار ودفعة جديدة قوية».
وكانت مديرة «اللوفر» قد قدمت استقالتها، سابقاً، إلى وزيرة الثقافة، رشيدة داتي، بعد عملية السطو التي اقتحم خلالها اللصوص قاعة أبولو في المتحف، إلا أنها رُفضت حينها.
وأعلن قصر الإليزيه، في بيان اليوم، أن «الرئيس شكرها على عملها والتزامها خلال السنوات الماضية، ونظراً لخبرتها العلمية المتميزة، عهد إليها بمهمة ضمن إطار رئاسة فرنسا لمجموعة السبع، تركز على التعاون بين المتاحف الكبرى في الدول المشاركة».
وسرق لصوص، صباح يوم 19 تشرين الأول 2025، مجوهرات «لا تُقدّر بثمن» من متحف اللوفر في باريس قبل أن يلوذوا بالفرار، فيما أعلن المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم إغلاق أبوابه، حينها، «لأسباب استثنائية».

