استقالة رئيس منتدى دافوس بعد ورود اسمه في ملفات إبستين
اعترف رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بأنه أرسل رسائل عادية وعبر البريد الإلكتروني إلى إبستين.


أعلن رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بورغه بريندي، اليوم، استقالته من منصبه في ظل انتشار معلومات حول علاقته مع جيفري إبستين، المتهم بقضايا جنسية.
وفي وقت سابق، اعترف بريندي بلقائه إبستين في مناسبات رسمية، وسط ذكر اسمه في الوثائق الجديدة بشأن الممول الأميركي، لكنه أكد أنه لم يعرف عن القضايا الجرمية التي ارتكبها إبستين.
ووفقاً لبيانات شركة الإذاعة والتلفزيون «أن را كا»، التي استندت إلى الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، فإن برنده وإبستين، تواصلا وتناولا الطعام سوية في إحدى المرات.
واعترف رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بأنه أرسل رسائل عادية وعبر البريد الإلكتروني إلى إبستين.
مطالبة «ديمقراطية» باستجواب ترامب
في سياق متصل، دعا العضو الديموقراطي في لجنة مجلس النواب الأميركي، روبرت غارسيا، التي تحقق في قضية إبستين، الى مثول الرئيس دونالد ترامب أمامها.
وفي تصريحات سبقت مثول وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، أمام اللجنة، قال غارسيا: «لنُحضر الرئيس ترامب ليمثل أمام لجنتنا ويجيب على الأسئلة»، متهماً إدارة ترامب ووزارة العدل بـ«إخفاء معطيات» في هذه القضية.
كلينتون تنفي علمها بجرائم إبستين
إلى ذلك، قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، إنها لم تكن تعلم شيئاً عن الأنشطة الإجرامية المتعلقة بجيفري إبستين، مطالبة المشرعين باستجواب الرئيس، دونالد ترامب، تحت القسم، في هذا الشأن.
وقالت كلينتون أمام لجنة الكونغرس، اليوم: «لا أتذكر أنني التقيت بالسيد إبستين من قبل. لم أسافر على متن طائرته، ولم أزر جزيرته أو منازله أو مكاتبه. ليس لدي ما أضيفه في هذا الصدد».
وأصبح إبستين، عام 2009، موضوع قضية تتعلق بإجبار قاصرات على أن يمارسن الدعارة، واعترف بجريمته، وقضى 13 شهراً فقط في السجن، وبعد ذلك اعتُقل، في تموز 2019، مجدّداً، إثر دعوى تتهمه بالاتجار بالأطفال لأغراض الاستغلال الجنسي والتواطؤ للمشاركة في هذا الأمر.
وازداد الاهتمام العام بهذه القضية، العام الماضي، عندما نُشرت 20 ألف صفحة عبر شبكة الإنترنت لمراسلات إلكترونية للممول إبستين، وصور لمشاهير من العالم برفقته.
