اتحاد روسيا وبيلاروس يبدأ تنفيذ معاهدة الضمانات الأمنية

أعلن الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، بدء تنفيذ معاهدة الضمانات الأمنية في إطار دولة اتحاد روسيا وبيلاروس، لافتاً إلى أن صواريخ «أوريشنيك» باشرت مناوباتها في بيلاروس في كانون الأول الماضي.
وقال لوكاشينكو، خلال اجتماع المجلس الأعلى لدولة الاتحاد، اليوم في موسكو، إن «المشهد الجيوسياسي يفرض علينا، موضوعياً، أن نكون مستعدين للرد بشكل مشترك على أي تحديات».
وأضاف: «لقد بدأ التنفيذ العملي لمعاهدة الضمانات الأمنية في إطار دولة الاتحاد. وفي ديسمبر الماضي باشرت صواريخ أوريشنيك مناوبتها في بيلاروس كما اتفقنا مع الرئيس فلاديمير بوتين».
من جهته، أكد الرئيس الروسي أن روسيا وبيلاروس «تتعاونان بشكل وثيق» في السياسة الخارجية والدفاع، مشيراً إلى أن الدولتين «تتعاملان مع ضغوط العقوبات بشكل مشترك».
وقال بوتين: «أنا مقتنع بأننا مع أصدقائنا في بيلاروس سنواصل فعل كل ما يلزم لضمان أمن دولة الاتحاد بكل القوى والوسائل المتاحة لدى بلدينا».
وأضاف: «نعمل معاً على مواجهة ضغوط العقوبات ونؤيد قيام عالم عادل متعدد الأقطاب. مواقف روسيا وبيلاروس تجاه القضايا الدولية الراهنة متقاربة أو متطابقة بالكامل».
وقبل اجتماع المجلس الأعلى لدولة الاتحاد، أجرى الرئيسان الروسي والبيلاروسي محادثة غير رسمية لمدة ساعة.
وأعلن عن قيام اتحاد روسيا وبيلاروس في 2 نيسان 1996 حيث وقع الرئيسان الروسي، بوريس يلتسن، والبيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في موسكو الميثاق التأسيسي للاتحاد الذي دخل حيز التنفيذ في الـ26 من كانون الثاني 2000 بعد إقرار برلماني البلدين له وتوقيع الرئيسين فلاديمير بوتين ولوكاشينكو عليه.
ويتبنى الاتحاد سياسات خارجية وأمنية ودفاعية موحدة، وله ميزانية مشتركة، وسياسة مالية ائتمانية وضريبية موحدة، وتعرفة جمركية موحدة، ومنظومتا طاقة واتصالات ومواصلات مدمجة.
وتحتفظ كل من بيلاروس وروسيا ضمن الاتحاد بسيادتها وأجهزة دولتها ودستورها وعلمها وشعارها، فيما يتمتع مواطنو البلدين بحقوق المواطنة على أرضي البلدين.
ويشهد التعاون الاقتصادي بين البلدين نمواً مستمراً، حيث نمت التجارة البينية بنحو الضعف خلال السنوات الـ4 الأخيرة مسجلة 4.3 تريليون روبل في 2025.

