
ردّت إيران على العدوان الإسرائيلي - الأميركي الذي استهدف أراضيها صباح اليوم، وشنّت هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة، استهدفت الأراضي الفلسطينية المحتلة والقواعد الأميركية في دول الخليج.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيانٍ، أنّه «ردّاً على عدوان العدو المجرم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدأت الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة المكثفة التي شنتها إيران على الأراضي المحتلة».
في السياق، تعرّض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأميركي في البحرين لهجوم صاروخي إيراني، وفق وكالة أنباء البحرين. كما دوت أصوات انفجارات في الكويت والإمارات.
وأفادت وكالة «فارس» بأنّ 4 قواعد أميركية رئيسية في قطر والكويت والبحرين والإمارات تتعرّض لهجوم صاروخي مكثف من «الحرس الثوري».
البحرين: نحتفظ بحقنا الكامل في الردّ
وأكد مركز الاتصال الوطني في البحرين «وقوع اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، تمّ إطلاقها من خارج أراضيها، في انتهاكٍ سافر لسيادة المملكة وأمنها».
وقال المركز، في بيانٍ: «باشرت الجهات الأمنية والعسكرية المختصة فوراً تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة، واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة».
-
تعرّض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأميركي في البحرين (من الويب)
كما أعرب عن «إدانة حكومة البحرين الشديدة لهذه الاعتداءات الغادرة التي تمثل تهديداً مباشراً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها»، مؤكّداً أنّها «تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، وذلك بالتنسيق مع حلفائها وشركائها».
الخارجية الإيرانية: سنردّ بحزم
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ الهجمات الجوية على البلاد شملت مواقع وأهدافاً متعدّدة، من بينها منشآت وبنى تحتية دفاعية وأماكن مدنية في عدد من المدن الإيرانية، معتبرةً أنّ «ذلك يشكّل انتهاكاً صارخاً لوحدة الأراضي والسيادة الوطنية لإيران».
وأضافت الوزارة، في بيانٍ، أنّ «هذا العدوان وقع في وقت كانت فيه طهران وواشنطن منخرطتين في مسار دبلوماسي»، مشيراً إلى أنّ «إيران دخلت المفاوضات رغم علمها بنوايا الطرف الآخر، بهدف إتمام الحجة أمام المجتمع الدولي وإثبات حقانية موقفها، ونفي أي مبرر يُستخدم ذريعةً لارتكاب أعمال عدوانية».
لحظة إصابة صواريخ إيرانية لقاعدة أميركية في البحرين (تسنيم) pic.twitter.com/CBP0vs6tYc
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 28, 2026
وأكدت الوزارة أنّ «الشعب الإيراني قام بكل ما يلزم لتفادي الحرب، وأنّ المرحلة الحالية تقتضي الدفاع عن البلاد والتصدي للاعتداءات العسكرية»، مشددةً على أنّ «القوات المسلحة الإيرانية على أتم الجاهزية للرد، كما كانت مستعدة للمسار الدبلوماسي، وأنها سترد بحزم على أي عدوان».
وشدّدت على أنّ «الشعب الإيراني لم يرضخ يوماً لأيّ اعتداء خارجي، وأنّ الردّ سيكون حاسماً ورادعاً، بما يحفظ سيادة البلاد وأمنها ويجعل المعتدين يندمون على أفعالهم».

