الحرس الثوري يوسع هجومه على القواعد الأميركية في المنطقة

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجتين من الهجمات، بالصواريخ والمسيرات، ضد أهداف أميركية وإسرائيلية، كاشفاً أنه تم إخراج القاعدة البحرية الأميركية «علي السالم» في الكويت، بالكامل، عن الخدمة عقب الهجمات الأخيرة.
وأضاف الحرس الثوري، في بيان، أنه دمّر ثلاث منشآت بنية تحتية بحرية أميركية في قاعدة «محمد الأحمد» بالكويت، في إطار هجمات استهدفت مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، وأن قواته أصابت، بثلاثة صواريخ، ناقلات نفط مخالفة تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في الخليج ومضيق هرمز، مشيراً إلى أنها «تحترق حالياً».
وأوضح الحرس أن القاعدة البحرية الأميركية في ميناء سلمان بالبحرين تعرضت لإصابة، من 4 طائرات مسيّرة، ألحقت أضراراً جسيمة بمراكز القيادة والدعم التابعة لها، مؤكداً أنه استهدف قواعد أميركية مختلفة في المنطقة، ما أدى إلى مقتل وإصابة 560 عسكرياً أميركياً.
وشدد البيان على أن هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ستستمر، «بشكل أكثر اتساعاً»، خلال المرحلة المقبلة.
في السياق نفسه، أعلن التلفزيون الإيراني عن استهداف قاعدة عسكرية أميركية في أربيل بالصواريخ والمسيرات.
الجيش يسقط 10 مسيّرات
بدوره، أعلن الجيش الإيراني إسقاط 10 طائرات مسيّرة معادية بواسطة شبكة الدفاع الجوي المتكاملة.
وأضاف، في بيان، أن هذه الطائرات كانت في معظمها من طراز «هيرمس»، وقد جرى استهدافها وإسقاطها عبر الشبكة المتكاملة لقيادة الدفاع الجوي في مناطق مختلفة من طهران وخوزستان وأصفهان وغرب وشمال غرب البلاد، إضافة إلى منطقة فوردو.
وباحتساب الطائرات المسيّرة التي أُسقطت يوم أمس، ارتفع إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها منذ بداية الحرب إلى 22 طائرة، وفقاً لوكالة «تسنيم».
ترامب: قادة إيران الجدد يرغبون بالتحدث معي
إلى ذلك، زعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، أن القيادة الجديدة في إيران ترغب في التحدث معه، مؤكداً أنه وافق على ذلك.
وقال ترامب، في تصريح لمجلة «ذا أتلانتيك»، إن الإيرانيين «يريدون التحدث، وقد وافقتُ على التحدث، لذا سأتحدث إليهم»، معتبراً أنهم تأخروا في اتخاذ هذه الخطوة وكان بإمكانهم التوصل إلى اتفاق في وقت سابق.
وعند سؤاله عما إذا كانت المحادثات ستجري اليوم أو غداً، قال ترامب: «لا أستطيع إخباركم بذلك»، مشيراً إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات، خلال الأسابيع الأخيرة، «لم يعودوا على قيد الحياة، (...) معظم هؤلاء الأشخاص رحلوا»، ووصف الضربات الأخيرة بأنها «كانت ضربة كبيرة حقاً».
وقال ترامب، لقناة «سي.أن.بي.سي»، إن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران «تسير بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد».
عُمان: طهران منفتحة على التهدئة
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان اليوم، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أبلغ نظيره العُماني، بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي، بأن طهران منفتحة على أي جهود جادة لتهدئة الأوضاع بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية التي وقعت أمس.
ونقل البيان عن عراقجي تأكيده موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية «الداعي إلى السلام»، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي–الأميركي على بلاده أدى إلى تفاقم التوتر والذعر في المنطقة.
وأكد انفتاح الجانب الإيراني على أي مساعٍ جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار، في وقت تواصل فيه عُمان لعب دور الوسيط في المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.

