
نفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم، استهداف الكيان الإسرائيلي اجتماعاً لمجلس خبراء القيادة، في حين طمأنت وزارة الدفاع الإيرانية إلى أن لكلّ قائد في القوات المسلحة الإيرانية ما لا يقلّ عن ثلاثة خلفاء.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر مطّلع قوله إن التقارير الأخيرة التي بثّها إعلام الكيان الإسرائيلي عن استهداف إسرائيل اجتماع مجلس خبراء القيادة أو اجتماع المجلس المؤقت للقيادة «كاذبة تماماً».
كما أكد المصدر أن «مثل هذا الاجتماع لم يكن قائماً في ذلك الوقت، وأن هذه الإشاعات تمثّل عمليةً نفسيةً تهدف إلى خلق شعور بفراغ في السلطة في البلاد».
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ادّعت أن جيش العدو استهدف اجتماعاً لمجلس الخبراء، المؤلَّف من نحو 80 من رجال الدين وكبار مسؤولي النظام، أثناء انعقاد جلسة لاختيار المرشد الأعلى الجديد.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني أنه «خلال الـ24 ساعة الماضية، دمّرت أنظمةُ الدفاع الجوي المشتركة التابعة لمقرّ خاتم الأنبياء ستَّ طائراتٍ مسيّرةً متطورةً من طراز "هيرمس" في مناطق أصفهان وقصر شيرين وتبريز وخوزستان والمنطقة المحيطة بطهران».
وأضاف أنه «منذ بداية الحرب، استهدفت قوات الدفاع البرية، والقوات الجوية للجيش، ووحدات الحرس الثوري التابعة لشبكة الدفاع الجوي المتكاملة، 35 طائرةً مسيّرةً معاديةً متطورةً وأسقطتها».
وزارة الدفاع: لا فراغ في القيادة
وفي سياق آخر، طمأن المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلايينيك، إلى أنه «في حال استشهاد القادة، لن نواجه أي فراغ»، كاشفاً أنه «تم تحديد ما لا يقلّ عن ثلاثة مستويات من الخلفاء لكل قائد».
ولفت المتحدث، في بيان، إلى أنه على الرغم من أن المرشد الأعلى للثورة في إيران، الشهيد السيد علي خامنئي، «لم يعد يتمتع بـ"الحياة الظاهرية" منذ اللحظة الأولى لاندلاع هذه الحرب المفروضة الثانية، فإن التدابير التي كان قد اتخذها مسبقاً أرست نظاماً مؤسساتياً لإعداد الخلفاء بين قادة القوات المسلحة».
وأوضح نيك أن «البدلاء لكل قائد قد جرى تحديدهم مسبقاً حتى ثلاثة مستويات، وأن هؤلاء تلقّوا تدريبات عمليةً واكتسبوا خبرات ميدانيةً، وهم موجودون فعلياً في الميدان».
إلى ذلك، أشار المتحدث إلى أن «الأنظمة المعتمدة في هيكلية القوات المسلحة، وبتوجيه من الإمام الخامنئي، صُمّمت بحيث يظلّ أداء كل وحدة وقوة وقسم، وكذلك كل قائد، مستمراً؛ بحيث إذا استُشهد أيٌّ منهم أو خرج من الخدمة، يتم تعيين البديل بسرعة ومن دون إحداث خلل في المنظومة».

