
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته وجود دعم واسع النطاق بين أعضاء الحلف للعمليات العسكرية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.
وأوضح، في حديث إلى قناة «نيوز ماكس» الأميركية اليوم، أنه على الرغم من عدم تورط «الناتو» بشكل مباشر في الحرب، فإن الحلفاء يدعمون على نطاق واسع الحملة الأميركية – الإسرائيلية في المنطقة.
وأشار روته إلى أن الحلفاء الأوروبيين لديهم مخاوف أمنية كبيرة تجاه النظام الإيراني، زاعماً محاولات اغتيال وتهديدات مستمرة استهدفت دولاً داخل الحلف، من بينها هولندا، ما جعل أعضاء «الناتو» يدركون حجم التأثير السلبي لطهران، ويدفعهم إلى تأييد القضاء على ترسانتها التي يرون أنها تهدد الأمن الجماعي لأوروبا.
وشدد روته على أن قوات الحلف ستبقى في حالة استنفار قصوى للدفاع عن «كل شبر» من أراضيه، مستشهداً بنجاح منظومات الدفاع الجوي التابعة للحلف في اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه تركيا صباح أمس ، مؤكداً أن ذلك أظهر كفاءة نظام الدفاع الجماعي وقدرته على حماية مصالح الحلفاء وتأمين السيادة الإقليمية للدول الأعضاء.
-
(أ ف ب)
وأضاف أن جوهر الموقف داخل الحلف يميل بوضوح نحو تمكين التحركات الأميركية الحالية، مشيراً إلى أن بنود الدفاع المشترك تبقى المرجع الأساسي لمواجهة أي تهديدات مباشرة، خصوصاً في ظل تصاعد الصراع الإقليمي وتزايد مخاطر الاستهداف الصاروخي للدول المنضوية تحت لواء «الناتو».
بارو يهاتف عراقجي
في سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني عباس عراقجي اليوم، في اليوم الخامس من الحرب التي تمتد إلى أنحاء الشرق الأوسط، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية..
وأفادت الوزارة بأن بارو «ندد بالضربات الإيرانية وذكّر بتمسك فرنسا بالاستقرار في الشرق الأوسط وخفض التوتر واستئناف حوار دبلوماسي صارم في ظل احترام القانون الدولي الذي يجب أن يندرج استخدام القوة ضمنه».
كما أعرب بارو عن «قلق فرنسا المستمر على مصير مواطنيها المحتجزين في إيران»، داعياً إلى «إطلاق سراحهما فوراً ومن دون شروط».

