
أعلن للحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» بالطائرات المسيرة وإصابتها، ما أجبرها على ترك مكانها والابتعاد لأكثر من ألف كيلومتر.
وجاء في بيان لمقر «خاتم الأنبياء» المركزي: «تعرضت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي كانت تقترب من الحدود البحرية الإيرانية في خليج عُمان لمسافة 340 كيلومتراً بهدف بسط سيطرتها على المياه، لهجوم من طائرات مسيرة تابعة للبحرية الإيرانية التابعة للحرس الثوري، وبعد ذلك اختفت السفينة سريعاً، على بُعد أكثر من ألف كيلومتر من المنطقة».
وجاءت «أبراهام لينكولن» إلى منطقة الشرق الأوسط ضمن تعزيزات عسكرية كثّفتها واشنطن في أعقاب تصاعد التوتر مع إيران.
وأعيد توجيه حاملة الطائرات الأميركية من بحر الصين الجنوبي إلى مياه الخليج والمنطقة المحيطة بمضيق هرمز، في أواخر كانون الثاني 2026، بعد أن غادرت قاعدتها في سان دييغو، في تشرين الثاني 2025، ضمن مجموعة ضاربة تضم عدة سفن حربية مرافقة.
وفي الأسبوع الأول من آذار 2026، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف الحاملة بصواريخ باليستية وأسلحة مسيرة، في أول ردٍ مباشر من قوات إيرانية على وجودها في المنطقة.

