
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، انطلاق الموجة الثانية والعشرون من عملية «الوعد الصادق 4»، بإطلاق صواريخ «خيبر» و«خرمشهر-4» و«فتاح».
وأوضح الحرس الثوري، في بيانٍ، أنّ العملية تأتي «انتقاماً من قتلة أطفال إيران في مدرسة ميناب، حيث استهدفت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من الخليج الفارسي حتى تل أبيب».
وأضاف البيان أنّه «في هذه الموجة القوية، وبالتزامن مع إعلان الحرس الثوري عن تصعيد وتوسيع الهجمات، أُطلقت إلى جانب الصواريخ الباليستية القوية، الصاروخ فائق الثقل خرمشهر-4 برأس حربي يزن طنين وبسرعة تتجاوز 14 ماخ نحو أهداف أعداء الشعب الإيراني».
وأشار إلى أنّ «القواعد الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، ومطار بن غوريون، والمراكز العسكرية في حيفا، تعرضت لإصابة صواريخ الجيل الجديد».
عاجل
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) March 6, 2026
الحرس الثـ...وري: انطلاق الموجة الـ 22 من عملية «الوعد الصادق 4» تحت شعار «يا حسين بن علي»، وذلك بإطلاق صواريخ خرمشهر-4 وخيبر وفتاح باتجاه قلب الأراضي المحتلِ . ة pic.twitter.com/s73wuyE0Qw
وأكّد الحرس الثوري أنّ «النجاح الكامل في إطلاق هذه الصواريخ من سلسلة القواعد الصاروخية الثابتة للحرس الثوري في اليوم السابع من الحرب أبطل الادعاءات المضحكة حول إضعاف القدرات الدفاعية وتراجع وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تروج لها آلة الدعاية التابعة للاستكبار».
وشدّد البيان على أنّ «أبناء القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ماضون في توسيع الحرب على مستوى المنطقة ضد أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والمبادرة في ساحة المعركة بيد الجمهورية الإسلامية».
إلى ذلك، أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري أنّ «رادارات ثاد الأميركية المتمركزة في الإمارات والأردن، وكذلك رادار المدى البعيد الأميركي FPS-132 المتمركز في قطر، تمّ تدميرها بواسطة وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري».
قاليباف: حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» فرّت
في السياق نفسه، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف: «أحدثوا ضجة كبيرة حول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للضغط علينا، لكن هذه (العروس الموصوفة) غادرت ساحة المعركة وتراجعت عند أول مواجهة مع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية».
-
قاليباف: تراجع «أبراهام لينكولن» أمام الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية (من الويب)
وأضاف أنّ «الحاملة التي كان من المفترض أن تدافع عن أمن واستقرار حلفاء أميركا، لا تستطيع حتى الدفاع عن نفسها أمام بضع طائرات مسيّرة وتفرّ من المواجهة».
بزشكيان: لا نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن بلادنا
سياسياً، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنّ «بعض الدول بدأت بمحاولات الوساطة» لوقف التصعيد العسكري في المنطقة.
وأشار بزشكيان، في منشور على منصة «أكس»، إلى أنّ ردّ إيران على أي وساطة «واضح»، وقال: «نحن ملتزمون بالسلام الدائم في المنطقة، لكننا لا نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن كرامة وسيادة بلادنا».
وأضاف: «مخاطب الوساطة الحقيقي يجب أن يكون أولئك الذين أشعلوا النار باستخفافهم بالشعب الإيراني»، في إشارةٍ إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
Some countries have begun mediation efforts. Let's be clear: we are committed to lasting peace in the region yet we have no hesitation in defending our nation's dignity & sovereignty. Mediation should address those who underestimated the Iranian people and ignited this conflict https://t.co/MxWCuNYOYR
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) March 6, 2026
ويوم أمس، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ بلاده «مستعدة لمواجهة غزو بري أميركي»، مشدّداً على أنّ طهران «لم تطلب وقف إطلاق النار وترفض أي مفاوضات مع الولايات المتحدة»،.

