
دعا بابا الفاتيكان، لاوون الرابع عشر، إلى وضع حد للعنف في الشرق الأوسط، وتجديد الجهود لفتح المجال أمام الحوار.
وقال البابا، خلال عظته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس، إن «الصراع يغذي الخوف والكراهية»، معبراً عن مخاوفه من اتساع رقعته.
وأضاف: «بالإضافة إلى موجات العنف والدمار وانتشار مناخ الكراهية والخوف، يتنامى القلق أيضاً من أن الصراع قد تتسع رقعته وأن دولاً أخرى في المنطقة، بما فيها لبنان العزيز، قد تغرق مجدداً في الاضطرابات».
وتابع البابا: «فلنرفع صلواتنا الخاشعة إلى الرب أن يتوقف دوي القنابل وأن تصمت الأسلحة وأن يفتح المجال أمام الحوار الذي تسمع فيه أصوات الشعوب».
وكان كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، قد حذر، الأربعاء، من أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية المستمرة على إيران «تقوض القانون الدولي»، لافتاً إلى أن الدول «لا تملك حق شن حروب استباقية»، في انتقاد مباشر غير معتاد للحملة العسكرية.
وزار البابا لاوون الرابع لبنان، أواخر العام الماضي، حيث دعا اللبنانيين إلى اتباع «طريق المصالحة الشاق»، معتبراً أن «ھﻨﺎك ﺟِﺮاحاً ﺷﺨﺼﯿّﺔ وﺟﻤﺎﻋﯿّﺔ ﺗﺘﻄﻠّﺐ ﺳﻨﻮات طﻮﯾﻠﺔ، وأﺣﯿﺎناً أﺟﯿﺎﻻً ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻟﻜﻲ ﺗﻠﺘﺌﻢ».

