ترامب يدرس نشر قوات خاصة للسيطرة على اليورانيوم الإيراني

يدرس الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خيار تنفيذ غارة لقوات خاصة «كوماندوز» على أحد المواقع النووية الإيرانية في مدينة أصفهان، بهدف تأمين مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب يُعتقد أنه لا يزال مخبأً داخل أنفاق تحت الأرض بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية العام الماضي، وفقن ما أفادت به، اليوم، صحيفة «نيويورك تايمز».
وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن كميات من اليورانيوم المخصب قد تكون ما زالت محفوظة داخل تلك الأنفاق، بينما تحاول إيران الوصول إليها عبر مدخل ضيق.
وزعموا أن هذه المواد «تُخزن في حاويات على شكل غاز ويمكن استخدامها في برنامج تسلح نووي في حال جرى رفع مستوى تخصيبها».
وقال ترامب للصحافيين، على متن الطائرة الرئاسية، إنه يدرس احتمال إرسال قوات برية لتأمين هذه المواد، لكنه شدد على أن هذا الخيار «ليس مطروحاً في الوقت الحالي»، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال تقيّم عدة خيارات للتعامل مع المخزون النووي الإيراني.
من جهتها، ذكرت وكالة «بلومبرغ»، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين دبلوماسيين مطلعين، أن الإدارة الأميركية تدرس احتمال نشر قوات خاصة على الأرض للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني القريب من الدرجة المستخدمة في صنع سلاح نووي.
وأضاف المسؤولون أن أي عملية إنزال من هذا النوع ستكون «شديدة الخطورة»، وقد تتطلب استمرار الحملة الجوية، لعدة أيام إضافية، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذها.

