
من المقرّر أن يناقش وزراء الطاقة في مجموعة السبع سبل معالجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في إيران، وفق ما قال مسؤولون لوكالة «رويترز»، اليوم، في حين ستقدم مجموعة من قادة الاتحاد الأوروبي على خطوة مماثلة في وقت لاحق من اليوم.
وارتفعت أسعار النفط إلى 119 دولاراً للبرميل، أمس الإثنين، وهو أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من أربع سنوات، وسط مخاوف من خفض الإنتاج في الخليج وتعطل الصادرات بواسطة الناقلات.
وتشعر حكومات أوروبية بالقلق من احتمال تكرار أزمة الطاقة التي واجهتها في عام 2022، عندما ارتفعت الأسعار إلى مستويات قياسية، ما أجبر بعض الصناعات على الإغلاق، بعد بدء الحرب الروسية الأوكرانية.
<blockquote class="twitter-tweet"><p lang="en" dir="ltr">Europe needs homegrown, low-carbon energy sources.<br><br>Nuclear & renewables together have a key role to play<br><br>Nuclear energy is available around the clock, providing electricity all year.<br><br>Europe has been a pioneer in nuclear technology.<br>And can lead again ↓ <a href="https://t.co/Eg7gl1548K">https://t.co/Eg7gl1548K</a></p>— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) <a href="https://twitter.com/vonderleyen/status/2031311280812831136?ref_src=twsrc%5Etfw">March 10, 2026</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>
وحتى قبل أزمة إيران، كانت أسعار الطاقة في أوروبا أعلى من مثيلاتها في الولايات المتحدة والصين. ومن المقرر أن تقترح رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، تدابير لمعالجة هذه القضية الحساسة سياسيا في قمة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
وقالت فون دير لاين: «نعتمد بشكل كامل على الواردات باهظة الثمن والمتقلبة من الوقود الأحفوري، ما يضعنا في وضع غير موات من الناحية الهيكلية مقارنة بالمناطق الأخرى».
وأضافت: «تذكرنا الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، بشكل صارخ، بالضعف الذي يسببه ذلك الوضع»، لافتة إلى أن تقليص الطاقة النووية «كان خطأ استراتيجياً في أوروبا».
ويستورد الاتحاد الأوروبي أكثر من 90 في المئة من احتياجاته من النفط وحوالي 80 بالمئة من احتياجاته من الغاز.

