ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مجموعة علماء إيرانيين: سندافع عن وطننا حتى آخر قطرة دم

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

جاء في بيان صادر عن حوالي 700 من النخب العلمية والإيرانيين الحائزين على جوائز في منافسات الأولمبيك العلمية، اليوم: «نؤكد أننا سنقف حتى آخر قطرة دم في طریق الدفاع عن الوطن وتحقيق العدالة والتطور، بکل حزمٍ و ثبات».

الأخبار
الثلاثاء 10 آذار 2026
رأى العلماء أن كل الضغوط على شعب إيران قد فشلت (من الويب)
رأى العلماء أن كل الضغوط على شعب إيران قد فشلت (من الويب)
الخط

أدانت مجموعة من العلماء الإيرانيين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران، واغتيال القائد الأعلى، السيد علي خامنئي ومسؤولين ومواطنين أبرياء، مؤكدة الدفاع عن الوطن «حتى آخر قطرة دم».

وجاء في بيان صادر عن حوالي 700 من النخب العلمية والإيرانيين الحائزين على جوائز في منافسات الأولمبيك العلمية، اليوم: «نؤكد أننا سنقف حتى آخر قطرة دم في طریق الدفاع عن الوطن وتحقيق العدالة والتطور، بکل حزمٍ و ثبات».

وأضاف البيان: «رغم كل هذه الضغوط على شعب إيران، فشلت محاولاتهم لإثارة الفوضى الداخلية علی أیدي شعبنا الشجاع و البصیر. والآن، واهمین بالقدرة علی السیطرة، لجأوا ألی آخِر أدواتهم و هی الحرب العسکریة، التی ستنکسر مرّةً أخری بفضل الله و ستفشل مجدداً».

ورأت أن «الجرائم المُروَّعة في جزيرة إيبستين والمجازر الرهيبة ضد الأطفال والنساء الأبرياء في لبنان و قطاع غزة، والقصف على المنشآت المدنية مثل مدرسة الفتيات في ميناب علی أرض ایران، والجرائم الكثيرة الأخرى، تكشفُ حقيقة واحدة: مزاعم المنظمات التي تدّعي حقوق الإنسان والدول الكبرى، التي هي أكبر تهديد للنظام العالمي».

واعتبر البيان أن «هذه القوى، تمهَد طریق الحرب تحت غطاء السلام وتحاول عبر وسائل الإعلام أن تُقنع شعوب العالم بالانضمام إلى أهدافها»، لافتاً إلى أن «مشكلتهم لم تكن أبداً سلام المنطقة أو التهديدات الوهمیة، بل هي أي دولة لا ترغب في أن تُخضع لها»، وأن «سلامهم مزعوم مثل الهدن المغلوطة في النزاعات (مثل الهدن قبل الهجمات الأخيرة في غزة و لبنان )، هو مجرد مقدمة».

وأكدت المجموعة أن تحقيق العدالة في العالم الحديث «يتطلَّب حضوراً شاملاً»، معتبراً أنه «في مواجهة هذه الظلم المُمنهَج والتاريخي، يجب أن نتجاوز هيكل الدولة القومیّة، وننخرط في المقاومة بغض النظر عن الجنسية».

وشدّدت على أن «ما يربط المقاومين هنا ليس الجغرافيا السياسية، بل الجغرافيا الإنسانية، جغرافياً يُعرَف سكانُها بسِمَة طلب الحق و الحرية، وخطواتهم نحو إزالة الظلم والاستبداد».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك