مجموعة علماء إيرانيين: سندافع عن وطننا حتى آخر قطرة دم

أدانت مجموعة من العلماء الإيرانيين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران، واغتيال القائد الأعلى، السيد علي خامنئي ومسؤولين ومواطنين أبرياء، مؤكدة الدفاع عن الوطن «حتى آخر قطرة دم».
وجاء في بيان صادر عن حوالي 700 من النخب العلمية والإيرانيين الحائزين على جوائز في منافسات الأولمبيك العلمية، اليوم: «نؤكد أننا سنقف حتى آخر قطرة دم في طریق الدفاع عن الوطن وتحقيق العدالة والتطور، بکل حزمٍ و ثبات».
وأضاف البيان: «رغم كل هذه الضغوط على شعب إيران، فشلت محاولاتهم لإثارة الفوضى الداخلية علی أیدي شعبنا الشجاع و البصیر. والآن، واهمین بالقدرة علی السیطرة، لجأوا ألی آخِر أدواتهم و هی الحرب العسکریة، التی ستنکسر مرّةً أخری بفضل الله و ستفشل مجدداً».
ورأت أن «الجرائم المُروَّعة في جزيرة إيبستين والمجازر الرهيبة ضد الأطفال والنساء الأبرياء في لبنان و قطاع غزة، والقصف على المنشآت المدنية مثل مدرسة الفتيات في ميناب علی أرض ایران، والجرائم الكثيرة الأخرى، تكشفُ حقيقة واحدة: مزاعم المنظمات التي تدّعي حقوق الإنسان والدول الكبرى، التي هي أكبر تهديد للنظام العالمي».
واعتبر البيان أن «هذه القوى، تمهَد طریق الحرب تحت غطاء السلام وتحاول عبر وسائل الإعلام أن تُقنع شعوب العالم بالانضمام إلى أهدافها»، لافتاً إلى أن «مشكلتهم لم تكن أبداً سلام المنطقة أو التهديدات الوهمیة، بل هي أي دولة لا ترغب في أن تُخضع لها»، وأن «سلامهم مزعوم مثل الهدن المغلوطة في النزاعات (مثل الهدن قبل الهجمات الأخيرة في غزة و لبنان )، هو مجرد مقدمة».
وأكدت المجموعة أن تحقيق العدالة في العالم الحديث «يتطلَّب حضوراً شاملاً»، معتبراً أنه «في مواجهة هذه الظلم المُمنهَج والتاريخي، يجب أن نتجاوز هيكل الدولة القومیّة، وننخرط في المقاومة بغض النظر عن الجنسية».
وشدّدت على أن «ما يربط المقاومين هنا ليس الجغرافيا السياسية، بل الجغرافيا الإنسانية، جغرافياً يُعرَف سكانُها بسِمَة طلب الحق و الحرية، وخطواتهم نحو إزالة الظلم والاستبداد».

