
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن القوات الإيرانية «قادرة بسهولة على إصابة أي هدف للعدو نحدده سلفاً في ضوء تدمير منظوماته الدفاعية».
وقال، في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن «العمليات ضد الأهداف العسكرية والأمنية للكيان الصهيوني تتواصل بدقة متزايدة، خاصة بعد تدمير بعض رادارات العدو المنتشرة في مراكز حساسة»، مشيراً إلى أنه «يوم أمس استهدفنا الوحدة 8200، ورادار غرين باين، ومبنى أركان وحدات الغواصات للعدو الصهيوني، واليوم نجحنا في عمليات جديدة باستخدام الطائرات المسيرة لاستهداف قاعدة بالماخيم الجوية قرب تل أبيب، وهي مركز إطلاق الأقمار الصناعية ومركز اختبارات الصواريخ للكيان الصهيوني، كما تم استهداف منظومات الدفاع الجوي المسماة مقلاع داوود».
وأشار العميد إلى أن «قاعدة عوبدا الجوية، من القواعد الاستراتيجية للعدو، تضم مقاتلات F-22 الأميركية، كما نجحنا في استهداف مقر جهاز الأمن الداخلي الشاباك»، مضيفاً أن «هذه الإجراءات تظهر أن العمليات أصبحت أكثر دقة يوماً بعد يوم، وأن وصولنا إلى الأهداف أصبح أسهل بعد تدمير منظومات الدفاع الجوي للعدو، ويمكننا استهداف الأهداف التي نحددها مسبقًا بسهولة».
العدو سيلقَّن درساً
من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي «محمد باقر قاليباف»، اليوم، إن أي عدوان على أراضي الجزر الإيرانية «سيتسبب بسقوط جميع المحاذير»، مضيفاً عبر منصة «أكس»: «سنضع جميع المحاذير جانباً، وسنمزج مياه الخليج الفارسي بدم الغزاة، فدم الجنود الأميركيين على رقبة ترامب».
بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأنه «لا يمكن القبول بأن يتحدث العدو عن التفاوض ووقف إطلاق النار، ومن ثم يشن الحرب»، مشيراً إلى أنه «لا يمكننا أن نضع هذه التجارب جانباً بسهولة، ولا يمكن القبول بأن يتحدثوا عن التفاوض ووقف إطلاق النار بين الحين والآخر، ومن ثم نواجه تكرار الجرائم والحرب».
وأكّد المتحدث أن «قواتنا المسلحة عازمة تماماً على تلقين العدو درساً لا يُنسى. تركيزنا جميعاً منصب على الدفاع الشامل عن كيان إيران، وفي هذه الظروف لا ينبغي أن يحرفنا أي شيء عن التركيز على الدفاع».
إلى ذلك، أعلن الجيش الإيراني شن هجوم بالطائرات المسيرة على قاعدة بالماخيم ومقر جهاز الشاباك في الأراضي المحتلة، مؤكّداً أن الهجوم استهدف «برج المراقبة ومدرج وملاجئ الطائرات في قاعدتي بالماخيم وعوبدا، إضافة إلى مقر جهاز الشين بت».
وتعدّ قاعدة بالماخيم الجوية قرب تل أبيب مركزاً لإطلاق الأقمار الصناعية والاختبارات الصاروخية للكيان الصهيوني، وتستقر فيها منظومات الدفاع الصاروخي مثل «مقلاع داوود» والطائرات المسيرة من طراز «هرمز 900»، بينما تعد قاعدة عوبدا الجوية منشأة استراتيجية وتدريبية للقوات الجوية الصهيونية، وتستقر فيها مقاتلات «F-22» الأميركية.
الموجة 41 من عملية «الوعد الصادق 4»
كما أعلن الحرس الثوري انطلاق الموجة 41 من عملية «الوعد الصادق 4» مستهدفة الأراضي المحتلة ومواقع أميركية بالمنطقة بإطلاق أكثر من 10 صواريخ ثقيلة وقوية، منها صواريخ «خرمشهر» متعددة الرؤوس الحربية، وصواريخ «قادر» متعددة الرؤوس الحربية، وصواريخ «خيبر شاكان» ذات الرأس الحربي الواحد، وصواريخ «فتح» فرط الصوتية ذات الرأس الحربي الواحد، بالإضافة إلى طائرات مسيرة مدمرة.

