
أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم، بنزوح ما يصل إلى 3.2 ملايين شخص داخل إيران منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها قبل نحو أسبوعين.
وقال رئيس فريق الدعم الطارئ في المفوضية ومنسق الاستجابة الطارئة للاجئين في الشرق الأوسط، أياكي إيتو، إن «ما بين 600 ألف ومليون أسرة إيرانية نزحت، مؤقتاً، داخل البلاد نتيجة النزاع الدائر، وفق تقييمات أولية، ما يمثل ما يصل إلى 3.2 ملايين شخص».
وأضاف إيتو، في بيان، أن «هذا العدد مرشح للارتفاع مع استمرار الأعمال العدائية، في مؤشر مقلق على تصاعد الاحتياجات الإنسانية»، لافتاً إلى أن معظم هؤلاء النازحين وردت تقارير بأنهم «يخرجون من طهران والمناطق الحضرية الرئيسية الأخرى نحو شمال البلاد والمناطق الريفية طلباً للأمان».
وقالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة -التي تتمتع بوجود طويل الأمد في إيران- إنها «تكيّف استجابتها مع الاحتياجات المتزايدة، وتعمل مع السلطات الوطنية والشركاء لتقييم المتطلبات الناشئة وتعزيز الجاهزية مع زيادة تحركات السكان».
وذكّر إيتو بتأكيد مفوضية اللاجئين على «الحاجة الملحّة لحماية المدنيين، والحفاظ على وصول المساعدات الإنسانية، وضمان بقاء الحدود مفتوحة لأولئك الذين يسعون إلى الأمان، تماشيا مع الالتزامات الدولية».
من جهته، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيرانية، بيرحسين كوليوند، اليوم، إن أكثر من 21 ألفاً و720 منطقة مدنية قد استُهدفت من قِبَل الولايات المتحدة وإسرائيل.

