
أكد الحرس الثوري الإيراني أن يوم القدس العالمي هو «إرث استراتيجي» للإمام الخميني لتحرير الشعب الفلسطيني والقدس من الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.
ووصف الحرس، في بيان، يوم القدس بأنه «رمز انتفاضة العالم الإسلامي وأحرار العالم، والدفاع عن الشعب الفلسطيني، وإعلان الرفض للكراهية والجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي خلال 78 عاماً».
وأشار إلى أن المنطقة تواجه «تحولات استراتيجية كبرى في ظل محاولات الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي فرض سياسات الاحتلال والحروب»، مؤكداً أن مشاركة الإيرانيين وأحرار العالم في مسيرات يوم القدس «ستشكل دعماً للشعب الفلسطيني وإدانة لجرائم الاحتلال، وبشارة لحرية الأمة الإسلامية من الهيمنة الاستكبارية والصهيونية».
وجدد البيان الولاء للقيادة العليا للثورة، «تكريماً لشهداء القدس والمقاومة الإسلامية، ومن بينهم اللواء الشهيد قاسم سليماني وقيادات المقاومة الفلسطينية»، داعياً الشعب الإيراني للمشاركة في المسيرات الوطنية ليوم القدس.
وأكد الحرس الثوري استمرار تنفيذ عمليات «الوعد الصادق 4»، التي وصلت حتى موجتها 42، مشيراً إلى «أنها حققت القوة والعزة للإيرانيين، وألحقت الهزيمة بالأعداء الأميركيين والإسرائيليين، وتهدف إلى طرد القوات الأميركية ومعاقبة النظام الإسرائيلي، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بمشاركة الدول الإسلامية في غرب آسيا».

