
حذرت روسيا مواطنيها من السفر إلى السويد، مشيرةً إلى مخاطر التعرض للملاحقة القضائية أو الاعتقال لمجرد كونهم روساً.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمرٍ صحافي، اليوم: «أود أن أُحذر جميع المواطنين الذين يخططون للسفر إلى السويد، وأطلب منهم أن يأخذوا في الاعتبار احتمالية تعرضهم دون أي أساس لملاحقة جنائية من قبل سلطات إنفاذ القانون السويدية، أو حتى الاعتقال بناء على طلب طرف ثالث يتبعه تسليم».
وأشارت زاخاروفا إلى أنّه «ليس من الضروري على الإطلاق ارتكاب أي أعمال غير قانونية أو جرائم بالطبع لتنتظرك هذه العواقب»، لافتةً إلى أنّه «يكفي فقط أن تكون مواطناً روسياً» لتعريض نفسك لهذه المخاطر.
في السياق نفسه، اعتبرت المسؤولة الروسية أنّ رئيسة وزراء السويد السابقة، ماغدالينا أندرسون، لا يحق لها مناقشة قدرة الاتحاد الأوروبي على شنّ ضربة نووية ضدّ روسيا، وذلك ردّاً على أندرسون التي أعلنت، في وقتٍ سابق، أنّ القوى الأوروبية تمتلك قدرات نووية كافية «لتدمير روسيا بالكامل».
وسألت زاخاروفا: «من أنتِ أيتها الماغدالينا أندرسون لتهددي روسيا بالأسلحة النووية، وتقولي أيضاً إنّه لن يتبقى شيء من روسيا إذ تزعمين أنّها ستُقصف بالكامل؟ ماذا فعلتِ في حياتك حتى تتحدثي في مواضيع كهذه؟ ماذا خلقتِ، ومن أنقذتِ، ومن ساعدتِ؟».
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أنّ «الغرب يسمح لنفسه بافتراضات تافهة وغير مقبولة في ما يتعلق بموضوع الأسلحة النووية».

