
حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اليوم، من أنّ أيّ اعتداء على البنى التحتية للطاقة أو الموانئ الإيرانية «سيواجه بردٍّ ساحق».
ووجه المقر التابع للحرس الثوري، في بيانٍ، «تحذيراً إلى الحكومة المعتدية وجميع حلفائها: إنّ أي هجوم، ولو كان بسيطاً، على البنى التحتية للطاقة أو موانئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيواجه بردٍّ ساحق ومدمّر من جانبنا».
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: نحذر الحكومة المعت..دية وكافة حلفائها بأن أي هجوم -مهما كان صغيراً- يستهدف البنية التحتية للطاقة والموانئ في جمهورية إيران الإسلامية سيتبعه ردنا القاصم والمدمر.
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) March 12, 2026
وأشار إلى أنّه «في حال وقوع مثل هذا العدوان، فإنّ جميع البنى التحتية للنفط والغاز في المنطقة، التي تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون، ستُشعل فيها النيران وتُدمَّر».
لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم
من جهته، ردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، على تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي قال فيه: «يجب أن ننتصر بسرعة» في الحرب ضدّ إيران.
عاد ترامب ليقول: «يجب أن ننتصر في هذه الحرب بسرعة».
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) March 12, 2026
لكن إشعال الحروب أمرٌ سهل، أمّا إنهاؤها فلا يتمّ ببضع تغريدات.
لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه
وقال لاريجاني، في منشورٍ على منصة «أكس»، اليوم: «بدء الحرب سهل، لكن إنهاءها لا يتم ببضع تغريدات. لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه».
لا نزرع ألغاماً في مضيق هرمز
من جهته، أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أنّ «إيران لا تزرع ألغاماً في مضيق هرمز»، وذلك في تصريحٍ لـ«فرانس برس».
وقال تخت روانجي، ردّاً على سؤال عن تصريحات ترامب، تحدّث فيها عن ضربات طالت سفناً إيرانية تزرع ألغاماً: «هذا ليس صحيحاً على الإطلاق».
وأشار إلى أنّ «دولاً طلبت السماح لسفن تابعة لها بعبور المضيق وقد تعاونا معها».
نركز على تلقين العدو درساً
إلى ذلك، كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، أنّ طهران «تلقّت رسائل من دول للوساطة»، مشيرةً إلى أنّها «تركز حالياً على تلقين العدو درساً يجعله يندم ولا يكرر اعتداءه».
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنّ «الوجود العسكري الأميركي في المنطقة ليس فقط لا يصنع الأمن، بل تحوّل إلى عامل عدم استقرار»، لافتاً إلى أنّ «استخدام أراضي الدول المسلمة للهجوم على دولة مسلمة أخرى أمر غير قابل للدفاع عنه بأي حال من الأحوال».
وأكّد بقائي أنّ «أمن مضيق هرمز يتسم بأهمية حيوية لإيران، لأنّ أمن البلاد مرتبط بأمن المنطقة، وإيران بامتلاكها أطول السواحل في الخليج وبحر عمان، لطالما بذلت الأثمان لحماية هذا الممر المائي الاستراتيجي».
وأضاف أنّ «حالات عدم الاستقرار التي تسبّبت بها أميركا والكيان الصهيوني في المنطقة يمكن أن تؤثر على حركة السفن، إلاّّ أن إيران لا تريد لهذا المضيق أن يصبح غير آمن، وعلى السفن المارة أن تنسق مع القوة البحرية الإيرانية لضمان الحفاظ على أمن الملاحة».
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، «أننا سنحافظ على استراتيجية إبقاء مضيق هرمز مغلقاً»، تلبيةً لأوامر القائد الأعلى، السيد مجتبى خامنئي.

