طهران تحذّر الجنود الأميركيين: «موازين القوة في المنطقة تبدّلت»

شددت طهران على أن موازين القوة في المنطقة تبدّلت لمصلحة جبهة المقاومة ما يمهّد انهيار الهيمنة الأميركية، محذّرة الدول المجاورة من حماية أو استقبال الجنود الأميركيين تحت طائلة الاستهداف.
وأكد نائب القائد العام في الحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، أن موازين القوة في المنطقة تبدّلت لمصلحة جبهة المقاومة، معتبراً أن ذلك يشكّل تمهيداً لانهيار الهيمنة الأميركية في غرب آسيا.
وفي كلمة ألقاها مساء الخميس في مدينة أراك وسط إيران، قال فدوي إن «العالم كله يشهد هزيمة الشيطان الأكبر أمام الشعب الإيراني والثورة الإسلامية. إننا على أعتاب تحقيق انتصار كبير»، مشيراً إلى أنه «على مدى الأعوام الـ47 الماضية كانت الاعتداءات تجري من قبل من ينوب عن الشيطان الأكبر، إلا أن أميركا دخلت الساحة بنفسها هذا العام، ولا شك أنها ستخرج من المنطقة بهزيمة نكراء».
وتابع: «على الأعداء أن يعلموا بأن الشعب الإيراني لن يألو جهداً في طريق العزة والشموخ، وأن وعد الله في نصره للمؤمنين سيتحقق».
دعوة لرصد جنود أميركيين
في السياق، دعت استخبارات «الحرس الثوري» مواطني الدول العربية إلى تزويدها بمعلومات عن نحو 11 ألف جندي أميركي منتشرين في أنحاء الشرق الأوسط.
وجاء في بيانها أنها تطلب معلومات عن جنود «يقيمون في فنادق وأماكن خاصة»، مضيفةً: «الأميركيون يريدون استخدام إخوتنا العرب دروعاً بشرية. نحن مضطرون لتحديد مواقع الأميركيين واستهدافهم. لذلك من الأفضل عدم إيوائهم في الفنادق والابتعاد عن أماكن وجودهم».
مسيّرات نحو بئر السبع
ميدانياً، أعلن الجيش الإيراني أنه شنّ منذ صباح اليوم هجوماً بطائرات مسيّرة انطلقت من مناطق مختلفة داخل البلاد، واستهدفت «مقر قوات دفاع الكيان الصهيوني في بئر السبع داخل الأراضي المحتلة».
وأوضح أن بئر السبع تضم منشآت وبُنى تحتية عسكرية استراتيجية تابعة لجيش العدو، بينها قواعد مرتبطة بالقوات البرية والجوية، مشيراً إلى أن «هذه العملية الواسعة ستتواصل خلال الساعات المقبلة عبر هجمات مكثفة تستهدف نقاطاً مهمة أخرى من قواعد الكيان الصهيوني».
وأضاف، في بيانه الـ25، أن «الكيان الصهيوني يفرض رقابة مشددة على أخبار الحرب والهجمات المؤثرة التي ينفذها الجيش وحرس الثورة الإسلامية، في محاولة لمنع الكشف عن حجم الأضرار والخسائر».
بدورها، أعلنت العلاقات العامة في «الحرس الثوري»، في بيانها الـ36، أن «الموجة الرابعة والأربعين من عملية (الوعد الصادق 4) استهدفت مواقع للنظام الصهيوني في شمال الأراضي المحتلة، بينها كريات شمونة والخضيرة وحيفا، إضافة إلى الأسطول البحري الخامس للولايات المتحدة وغيره من قواعد الجيش الأميركي».
وأشار البيان إلى استخدام «أعداد كبيرة من الصواريخ الدقيقة والثقيلة جداً من طراز (خرمشهر وخيبرشكن وفتاح وعماد وقدر)، إلى جانب طائرات مسيّرة دقيقة»، مضيفاً: «سنشهد يوم قدس عالمياً مختلفاً؛ فتحرير القدس قريب، والنصر في متناول الأحرار والمستضعفين في العالم».

