
أكاد مصدر مطّلع لوكالة «تسنيم» الإيرانية أن الهجوم الذي استهدف مصفاة «لاناز» في أربيل، وكذلك الهجوم على رادار مطار مدني في الكويت، تقف وراءه الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وقال مصدر عسكري مطّلع في تصريح للوكالة إن الهجوم بطائرة مسيّرة على مصفاة «لاناز» في أربيل، الذي أوردته وكالة «رويترز» البريطانية، لم تنفذه إيران أو فصائل المقاومة.
وأضاف أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الهجوم نُفّذ من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل «تحت راية زائفة»، بهدف توسيع نطاق الحرب نحو أهداف لا تندرج ضمن بنك أهداف إيران ومحور المقاومة.
وأفاد المصدر بأن إيران أو فصائل المقاومة تعلن رسمياً أي هجوم تنفذه، مشيراً إلى أن المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة تُعد من الأهداف المؤكدة، إلا أن هذين الطرفين يسعيان –بحسب قوله– إلى تدمير بنى تحتية في دول أخرى تحت غطاء الحرب مع إيران عبر عمليات «الراية الزائفة».
وأضاف أن هذا الأمر يمثل تحذيراً لدول المنطقة من الوقوع في ما وصفه بخداع الولايات المتحدة وإسرائيل.
هجوم رادار مطار الكويت
وفي السياق ذاته، قال مصدر عسكري مطّلع لوكالة «تسنيم» إن الهجوم الذي استهدف رادار مطار مدني في الكويت لا صلة لإيران به.
وأوضح المصدر أنه، خلافاً لما وصفه بالشائعات والتغطية الموجّهة في بعض وسائل الإعلام الغربية، فإن الهجوم على رادار المطار المدني في الكويت نُفذ من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن إيران «ليست لها أي علاقة بالحادث».

