سفينة هندية تبحر من ميناء الفجيرة بعد تعرضه لهجوم
أعلنت الحكومة الهندية أن سفينة ترفع العلم الهندي، محمّلة بنحو 80 ألفاً و800 طن من نفط «مربان» الإماراتي أبحرت، اليوم، من ميناء الفجيرة متجهة إلى الهند، وذلك بعد يوم من إعلان مصادر تعليق بعض عمليات التحميل في الميناء عقب هجوم بطائرة مسيّرة واندلاع حريق.


أعلنت الحكومة الهندية أن سفينة ترفع العلم الهندي، محمّلة بنحو 80 ألفاً و800 طن من نفط «مربان» الإماراتي أبحرت، اليوم، من ميناء الفجيرة متجهة إلى الهند، وذلك بعد يوم من إعلان مصادر تعليق بعض عمليات التحميل في الميناء عقب هجوم بطائرة مسيّرة واندلاع حريق.
وأفادت مصادر بأن عمليات تحميل النفط في إمارة الفجيرة، التي تُعد مركزاً رئيسياً لتزويد السفن بالوقود ومحطة مهمة لتصدير النفط الخام، استؤنفت بعد الهجوم الذي وقع أمس، رغم عدم اتضاح ما إذا كانت العمليات قد عادت إلى طبيعتها بالكامل.
وقالت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية إن السفينة «جاج لادكي» كانت تقوم بتحميل النفط في مرسى «سينغل بوينت مورينغ» عندما تعرّضت منشآت الفجيرة للهجوم، مؤكدة أن السفينة وجميع البحارة الهنود على متنها بخير.
وتقع الفجيرة خارج مضيق هرمز، وتُعد منفذاً لنحو مليون برميل يومياً من خام «مربان» الإماراتي، أي ما يعادل قرابة واحد في المئة من الطلب العالمي على النفط.
في المقابل، أشارت تقارير إلى أن طهران أوقفت، إلى حد كبير، حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الممتد بمحاذاة سواحلها، والذي يمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً، بحسب وكالة «رويترز».
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، أمس، إن نيودلهي طلبت توفير ممر آمن لـ22 سفينة هندية عالقة غرب مضيق هرمز، وذلك بعدما سمحت إيران لعدد محدود من السفن الهندية بالعبور عبر المضيق في استثناء نادر من القيود المفروضة.
وفي سياق متصل، عبرت ناقلتان للغاز الطبيعي المسال ترفعان العلم الهندي، هما «شيفاليك» و«ناندا ديفي»، مضيق هرمز، أمس، في طريقهما إلى الهند وعلى متنهما نحو 92 ألفاً و712 طناً من الغاز المسال، ومن المقرر أن تصلا إلى ميناءي «موندرا» و«كاندلا» في 16 و17 آذار الحالي على التوالي.
