
نفذ الحرس الثوري الإيراني الموجة الـ55 من عملية «الوعد الصادق»، مستهدفاً مراكز دعم الدفاع الجوي للطائرات المعادية في إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.
وقالت العلاقات العامة للحرس، في بيان، إن الضربات استهدفت مركز إنتاج الأسلحة الجوفضائية (IAI) ومراكز الدعم والإسناد لعمليات التزود بالوقود جوا للطائرات الإسرائيلية والقواعد الأميركية في الظفرة والجفير والشيخ عيسى.
وأضاف بيان الحرس أنه تم استخدام صواريخ دقيقة وثقيلة من طراز «فتاح»، و«عماد»، و«قدر»، إلى جانب الطائرات المسيرة التدميرية، وصواريخ متوسطة المدى من طراز «ذوالفقار» و«دزفول».
كما قصفت القوات البحرية للحرس الثوري مستودعات الأسلحة والذخائر في قاعدة الظفرة الجوية الأميركية، ما تسبب بانفجارات قوية أدت إلى إخلاء القاعدة ونقل الطائرات الحربية إلى قواعد أخرى.
مضيق هرمز ليس مغلقاً
وفي هذا الإطار، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن مضيق هرمز ليس مغلقاً، وأن حركة السفن تتم وفق شروط محددة، مؤكداً أن إيران لا تحمل أي عداء تجاه دول المنطقة، وأن الادعاءات بشأن تهديد الولايات المتحدة بصنع 11 قنبلة نووية غير صحيحة، وأن امتلاك اليورانيوم بنسبة 60% لا يعني امتلاك قنبلة نووية.
وعلى صعيد آخر، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تمر بـ«أيام صعبة لكنها تبعث على الفخر»، موضحاً أن الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز جاءت رفضاً للاستسلام غير المشروط.
وقال: «نحن في حالة مقاومة تبعث على الفخر، وسنواصل هذه المقاومة دون أي تردد»، مؤكداً أن إيران لم ترسل أي رسالة لوقف إطلاق النار، وأن الحرب يجب أن تنتهي بطريقة تمنع تكرارها.

