
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أكثر من 200 طفل استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي–الأميركي على إيران، في حين أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن «البنية التحتية الصحية في إيران قادرة على استيعاب المصابين حتى الآن».
وقال عراقجي، في منشور عبر «أكس»: «استُشهد مئات المدنيين الإيرانيين، بينهم أكثر من 200 طفل، في غارات جوية إسرائيلية وأميركية».
وأشار إلى أنه «في الوقت نفسه، نُشرت تقارير تفيد بأن بعض الدول المجاورة التي تستضيف القوات الأميركية وتتيح استخدام أراضيها لمهاجمة إيران قد لعبت دوراً فاعلاً في التحريض على هذه المجزرة وتشجيعها».
من جانبه، قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن أكثر من 1300 شخص استُشهدوا منذ بداية العدوان على إيران في 28 شباط، وأصيب أكثر من 7000 آخرين.
وفي هذا السياق، قالت مديرة منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، حنان بلخي، إن «الرعاية الصحية الأولية والبنية التحتية الصحية في إيران جيدة جداً وقوية، وهي قادرة على استيعاب المصابين حتى الآن».
ولفتت بلخي، في بيان، إلى أن المنظمة تحققت من وقوع 18 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية، واستشهاد ثمانية من العاملين في المجال الطبي.
وأوضحت أن المنظمة لديها خطط طوارئ لنقل الإمدادات في حالة تدهور الوضع بشكل أكبر، منبهةً إلى أن أحد المخاطر هو أن «المطر الأسود» الناجم عن تسرب مركبات سامة من منشآت النفط المتضررة يضيف عبئاً إضافياً على نظام الرعاية الصحية بسبب ارتفاع حالات الإصابة بالالتهابات التنفسية.

