
اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، أن قدرة إيران على «إعادة بناء ترسانتها تكاد تنحدر إلى الصفر»، مجدداً مطالبته الدول التي تحصل على نفطها عبر مضيق هرمز بالمشاركة في «حمايته».
وزعم ترامب، في تصريحات خلال فعالية في البيت الأبيض، أن «إيران تريد التوصل إلى اتفاق» وتتحدث مع من يمثل الولايات المتحدة، وقال: «هناك قادة في إيران يريدون التفاوض، لكننا لا نعرف من يقود إيران فعلياً».
كما ادعى توجيه ضربات «لأكثر من 7000 هدف في جميع أنحاء إيران، كانت في أغلبها أهدافاً تجارية وعسكرية»، معرباً عن اعتقاده بأن «إيران تطلق حالياً الصواريخ بأعداد ضئيلة جداً لأنها لم يعد لديها الكثير منها، وأن قدرتها على إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة تضاءلت وتكاد تنحدر إلى الصفر».
President Donald J. Trump provides an update on Operation Epic Fury:
— The White House (@WhiteHouse) March 16, 2026
The Iranian Air Force is gone. The Navy is gone. Many ships SUNK. Total OBLITERATION. pic.twitter.com/RvwwKzuGnm
وفي سياق آخر، دعا ترامب «الدول الأخرى التي تحصل على نفطها عبر مضيق هرمز إلى تقديم العون لإبقاء المضيق مفتوحاً»، وقال: «كنت من أكبر منتقدي الدول التي نحميها، لأننا حين نحتاج إلى مساعدتها لا نجدها».
وأشار إلى أن واشنطن ستقدم «لائحة بأسماء البلدان التي تقبل تقديم المساعدة في حماية مضيق هرمز»، لافتاً إلى أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سيقدم مساعدة بشأن المضيق.
وتابع ترامب: «لم أكن سعيداً بعدم إرسال المملكة المتحدة حاملتي طائرات»، معرباً عن اعتقاده بأنهم «قد ينخرطون في الأمر».
إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي إن قواته دمّرت «أكثر من 30 قارباً إيرانياً مخصصاً لزرع الألغام»، مستدركاً أن «إيران قد تتمكن من وضع ألغام في مضيق هرمز، لكن لا معلومات تؤكد أنها فعلت ذلك».
وأشار ترامب إلى أن «أسعار الطاقة ستنخفض بسرعة كبيرة حين تنتهي العمليات العسكرية في إيران»، معتبراً أن «المهم الآن هو عدم امتلاك إيران السلاح النووي».
كالاس: لا رغبة في توسيع مهمة «أسبيدس»
وفي وقت سابق من اليوم، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن وزراء خارجية الاتحاد «لم يبدوا في اجتماعهم أي رغبة في توسيع نطاق مهمة التكتل في البحر الأحمر لتشمل المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز».
وأكدت كالاس، خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن «استئناف تدفّق شحنات الأسمدة والغذاء والطاقة يمثّل أولوية ملحّة»، مضيفةً أن «اقتراح تغيير تفويض عملية أسبيدس لم يلقَ حماسة كبيرة لدى الدول الأعضاء».
وإذ أشارت إلى «رغبة واضحة في تعزيز هذه العملية»، أوضحت كالاس أنه «في الوقت الحالي، لم تكن هناك رغبة في تغيير التفويض»، مبينةً أن «لا أحد يريد أن يشارك بشكل نشط في هذه الحرب».
وكان ممثلو عدد من الدول الأوروبية قد أبدوا، في وقت سابق من اليوم، تريثاً حيال مشاركة قواتهم في «حماية» مضيق هرمز امتثالاً لطلب ترامب.

