
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن حل مشكلة استعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز يكمن على طاولة المفاوضات، داعية جميع الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية فوراً.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الدول التي استجابت مبادرة واشنطن لتشكيل تحالف في مضيق هرمز «ستجد نفسها طرفاً في النزاع ومتواطئة في العدوان على إيران».
وقالت زاخاروفا، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي: «الدول التي استجابت للدعوة ستكون طرفاً في نزاع مسلح استناداً إلى أحكام القانون الدولي ذات الصلة».
وأضافت: «بالتالي ستكون هذه الدول متواطئة مع العدوان الأميركي والإسرائيلي على دولة إيران السيدة المستقلة».
Thank you for hosting me in beautiful Oslo 🇳🇴 @jonasgahrstore
— Mark Rutte (@SecGenNATO) March 18, 2026
Norway delivers:
• investing in defence
• increasing defence production & innovation
• playing a key role in the Arctic & on our eastern flank
• leading on support to Ukraine pic.twitter.com/9Pb91TKWwk
في سياق متصل، أعلن أمين عام حلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن أعضاء الحلف يناقشون كيفية معاودة فتح مضيق هرمز.
وقال روته، للصحافيين خلال زيارة إلى النرويج، اليوم: «نتفق جميعاً، بالطبع، على ضرورة معاودة فتح التجارة. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معا، ويناقشون كيفية تحقيق ذلك».
وأضاف: «إنهم يعملون على ذلك على نحو جماعي، لإيجاد سبيل للمضي قدماً».
تأتي تصريحات زاخاروفا وروته بعد يوم واحد على مهاجمة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حلف شمال الأطلسي، معتبراً أن أن حلفاء «الناتو» ارتكبوا «خطأ فادحاً» بعدم تقديم الدعم للولايات المتحدة في العملية العسكرية ضد إيران، واصفاً هذا الموقف بأنه كان اختباراً للحلف.

