الحرس الثوري يستهدف منشآت نفطية مرتبطة بواشنطن: الرد مستمر

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، استهداف عدد من «المنشآت النفطية التي تُعد من المصالح الأميركية في المنطقة»، رداً على الاعتداء الإسرائيلي الذي طال منشآت الطاقة في إيران.
وأعلن الحرس الثوري، في بيان، إطلاق الموجة 36 من عملية «الوعد الصادق 4» ضد منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، وأهداها إلى وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، الذي أعلن عن استشهاده في وقت سابق من اليوم.
ورأى أن «العدو المخادع استهدف، ظهر اليوم، بعض منشآت الطاقة في إيران، بهدف التضييق على الشعب والانتقام منه»، لافتاً إلى أن «إيران لم تكن تنوي توسيع نطاق الحرب ليشمل المنشآت النفطية أو الإضرار باقتصاد الدول الصديقة، إلا أن استهداف البنى التحتية للطاقة فرض الدخول في مرحلة جديدة من الحرب».
وأشار البيان إلى أن «القوات المسلحة باشرت فوراً رداً هجومياً عقب الاعتداء، ونفذت عملية قوية أدت إلى إحراق عدد من المنشآت النفطية التي تُعد من المصالح الأميركية في المنطقة، وذلك لمعادلة حجم الأضرار».
وحذّر الحرس الثوري الإيراني «المعتدين الأميركيين والصهاينة من تكرار استهداف البنى التحتية للطاقة»، مؤكداً أن «الرد مستمر، وأن أي تكرار سيُقابل بتصعيد أكبر وهجمات أشد حتى التدمير الكامل».
وكان «الحرس الثوري» قد أصدر، في وقت سابق من اليوم، تحذيراً عاجلاً دعا فيه إلى الابتعاد عن المنشآت النفطية في كلّ من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.

