
أكد القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى خامنئي، اليوم، أن العدو تصور أنه يستطيع الهيمنة على إيران، موضحاً أن الحرب اندلعت بعد يأس العدو من تحرك شعبي لصالحه.
وقال خامنئي في رسالة بمناسبة عيد النيروز «جربنا خلال العام الماضي 3 حروب عسكرية وأمنية»، موضحاً أن «خط الجبهة في إيران أقوى بكثير مما يظن الأعداء».
وأكد أن «الحرب اندلعت بعد يأس العدو من تحرك شعبي لصالحه»، مشيراً إلى أن «العدو ظن أن الشعب سيُسقط النظام الإسلامي خلال يوم أو يومين».
وفيما لفت إلى أن «العدو كان يتوهم أنه باستشهاد رأس النظام سيترك شعبنا الساحات»، شدد خامنئي على أنه «على شعبنا الحذر من حملات العدو الإعلامية الخبيثة».
وتابع: «نوصي وسائل الإعلام الداخلية بالامتناع عن التركيز على نقاط الضعف»، مبيناً أنه «نشترك مع دول الجوار في العقيدة وفي المصالح وفي مواجهة قوى الاستكبار العالمي».
وأكد خامنئي أن «الهجمات في تركيا وعُمان لم تصدر بأي حال عن القوات المسلحة لإيران»، لافتاً إلى أن «الهجمات في تركيا وعمان من تدبير العدو الصهيوني لبث الفرقة بين أمتنا».
عراقجي: سنتخلى عن ضبط النفس
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم، أنه لن يكون هناك ضبط للنفس إذا تعرضت بنيتنا التحتية للقصف مجدداً.
وقال عراقجي في تدوينة له على منصة «أكس»: «نحن رجال ونساء مبادئ، فالإيرانيون لا يغدرون بخصومهم أثناء الحوار، لكننا نرد بقوة فقط عندما نتعرض للهجوم».
Our response to Israel's attack on our infrastructure employed FRACTION of our power. The ONLY reason for restraint was respect for requested de-escalation.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) March 19, 2026
ZERO restraint if our infrastructures are struck again.
Any end to this war must address damage to our civilian sites.
وأضاف «لدينا معلومات استخباراتية حول خطط (إسرائيلية) لضرب بنيتنا التحتية، ونكررها مجدداً: لن يكون هناك أي ضبط للنفس إذا ما استُهدفت بنيتنا التحتية».
وكان جيش الاحتلال قد تبنّى استهداف حقل بارس الغازي النفطي جنوبي إيران في وقت سابق.

