
رأى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن «وهم محو إيران من الخريطة يُظهر يأساً ضد إرادة أمة تصنع التاريخ»، مؤكداً أن «التهديدات والإرهاب لا يزيداننا إلا قوة وتماسكاً».
وجدّد بزشكيان، في منشور على «أكس»، اليوم، التأكيد على أن مضيق هرمز «مفتوح للجميع إلا من ينتهك أرضنا»، مضيفاً: «نواجه التهديدات المتهورة بحزم في ساحة المعركة».
في السياق نفسه، أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن مضيق هرمز «ليس مغلقاً، والسفن تتردد في عبوره لأن شركات التأمين تخشى الحرب التي أشعلتها، أنت وليس إيران»، في إشارة إلى تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وأضاف عراقجي، على «أكس»: «لن تتأثر أي شركة تأمين، ولا أي إيراني، بمزيد من التهديدات. حاولوا الاحترام»، مؤكداً أنه «لا يمكن لحرية الملاحة أن توجد دون حرية التجارة. احترموا كليهما، وإلا فلا تتوقعوا وجود أي منهما».
- Strait of Hormuz is not closed. Ships hesitate because insurers fear the war of choice you initiated—not Iran
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) March 22, 2026
- No insurer—and no Iranian—will be swayed by more threats. Try respect
- Freedom of Navigation cannot exist without Freedom of Trade. Respect both—or expect neither
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن «العدوان العسكري الأميركي والصهيوني على إيران فرض وضعاً خطيراً في مضيق هرمز».
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الملاحة في مضيق هرمز «لم يتم وقفها بالكامل بل تستمر وفق ضوابط خاصة تراعي الظروف الحالية»، مؤكدة «أننا نتبع نهجاً مسؤولاً لتجنب تحميل الملاحة الدولية مخاطر إضافية».
وأضافت: «اتخذنا تدابير لحماية السفن التجارية والممرات البحرية في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان»، محملة الولايات المتحدة وإسرائيل «مسؤولية أي تصعيد أو تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة».
ورأت الخارجية الإيرانية أن ترتيبات أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز «يجب أن تتم في إطار القانون واحترام سيادة الدول»، مشددة على أن «الحل الوحيد لضمان الاستقرار هو وقف الاعتداءات واحترام حقوقنا المشروعة».
وأعلنت أن سفن الدول غير المشاركة في أعمال عدائية «يمكنها العبور من مضيق هرمز بشرط التنسيق معنا»، مهددة بأن إيران سترد على «استخدام أي منشآت أو قدرات للدول المجاورة ضدنا سواء بشكل مباشر أو غير مباشر».
إلى ذلك، اعتبر وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، أن الهجوم على البنية التحتية للبلاد «هو هجوم على الشعب»، مطمئناً المواطنين إلى أن «لدينا فائضاً في إنتاج الكهرباء».

