بيسنت: لدينا أموال وفيرة لتمويل الحرب مع إيران
دافع وزير الخزانة الأميركي عن تحركات إدارة ترامب، في الآونة الأخيرة، لرفع العقوبات عن النفط الإيراني والروسي، معتبراً أن ذلك سيتيح لدول أخرى غير الصين، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، شراء النفط، مع منع ارتفاع أسعاره إلى 150 دولاراً للبرميل.


قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الحكومة لديها «أموال وفيرة» لتمويل الحرب مع إيران لكنها تطلب تمويلاً إضافياً من الكونغرس لضمان تزويد الجيش بالإمدادات الكافية في المستقبل.
واستبعد بيسنت، في مقابلة مع شبكة «أن.بي.سي نيوز» ممارسة أي ضغوط من أجل إقرار زيادات ضريبية لتمويل الحرب، مدافعاً عن طلب التمويل دون أن يؤكد قيمة المبلغ.
وقال: «لدينا أموال وفيرة لتمويل هذه الحرب... هذا تمويل إضافي. لقد عمل الرئيس ترامب على تعزيز الجيش، كما فعل في ولايته الأولى، وكما يفعل الآن في ولايته الثانية، وهو يريد التأكد من أن الجيش مزود جيداً بالإمدادات في الفترة المقبلة».
Treasury Secretary Scott Bessent defends U.S. military actions in Iran, saying on "Meet the Press" that "sometimes you have to escalate to de-escalate." https://t.co/VkNb8pgFyB
— NBC News (@NBCNews) March 22, 2026
ودافع بيسنت أيضاً عن تحركات إدارة ترامب، في الآونة الأخيرة، لرفع العقوبات عن النفط الإيراني والروسي، معتبراً أن ذلك سيتيح لدول أخرى غير الصين، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، شراء النفط، مع منع ارتفاع أسعاره إلى 150 دولاراً للبرميل والحد من إجمالي الإيرادات التي قد تحصل عليها إيران وروسيا.
وأشار إلى أن تحليلاً أجرته وزارة الخزانة أظهر أن الحد الأقصى للإيرادات النفطية الإضافية التي يمكن أن تحصل عليها روسيا هو ملياري دولار.
ويواجه طلب الجيش الأميركي الحصول على تمويل إضافي قدره 200 مليار دولار للحرب مع إيران معارضة شديدة في الكونغرس، إذ يشكك الديمقراطيون وحتى بعض الجمهوريين في ضرورة هذه الخطوة بعد إقرار اعتمادات دفاعية كبيرة العام الماضي.
ولم يرسل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد طلباً إلى مجلس الشيوخ ومجلس النواب للموافقة على هذا المبلغ، فيما أوضحت إدارته أن الرقم قد يتغير.
