
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 3 في المئة اليوم، مواصلةً هبوطها إلى أدنى مستوى لها في نحو أربعة أشهر، في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3.3 في المئة إلى 4340.09 دولاراً للأوقية، مواصلاً خسائره للجلسة التاسعة على التوالي، بعدما لامس خلال التداولات أدنى مستوياته منذ 2 كانون الثاني.
كما انخفض المعدن الأصفر بأكثر من 10 في المئة الأسبوع الماضي، فيما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5 في المئة إلى 4347 دولاراً.
ويأتي هذا التراجع في وقت يرى فيه المستثمرون أنّ ارتفاع أسعار الطاقة وإغلاق مضيق هرمز قد يدفعان التضخم إلى الصعود عبر زيادة كلفة النقل والتصنيع، الأمر الذي يعزز الرهانات على تشديد السياسة النقدية، رغم أنّ الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً للتحوط من التضخم.
وبالنسبة إلى بقية المعادن النفيسة، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3 في المئة إلى 65.55 دولاراً للأوقية، فيما هبط البلاتين 4.4 في المئة إلى 1838.45 دولاراً، وتراجع البلاديوم 0.4 في المئة إلى 1398.50 دولاراً.
تقلبات في النفط قبل معاودة الاستقرار
في المقابل، بقيت أسعار النفط فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، مع موازنة الأسواق بين التهديدات الأميركية والإيرانية باستهداف منشآت الطاقة، واحتمال ضخ ملايين البراميل من النفط الإيراني العالق في عرض البحر إلى الأسواق العالمية.
واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 112.18 دولاراً للبرميل بعد أن أنهت جلسة الجمعة عند أعلى مستوى لها منذ تموز 2022، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 98.75 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 52 سنتاً بعد مكاسب بلغت 2.27 في المئة في الجلسة السابقة.
وأظهرت التداولات اتساع الفارق بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى أكثر من 13 دولاراً للبرميل، وهو الأوسع منذ سنوات، في دلالة على حجم الاضطراب في السوق. كما اتسمت جلسة اليوم بتقلبات واسعة قبل أن تستقر الأسعار إلى حد كبير في نهاية المطاف.

