
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا لم تضطلع بعد بدور الوسيط في التسوية الإيرانية.
وقال بيسكوف، في تعليق لـ«القناة الأولى» الروسية: «حتى الآن، ليس هناك أي طلب على خدماتنا كوسطاء، إن صح التعبير».
وكان بيسكوف قال، في وقت سابق من اليوم، إن إيران لم تنقل إلى موسكو أي معلومات بشأن ما يُزعم أنه «خطة سلام أميركية» لتسوية النزاع.
تحذير من استهداف محطات التحلية
في سياق آخر، حذّر أمين مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، من تعطيل محطات تحلية المياه في إيران، مشيراً إلى أن عواقبه ستمتد إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط.
ونقل المكتب الصحافي في المجلس عن شويغو قوله، اليوم، إن «أطراف النزاع أعلنت صراحة استعدادها لضرب البنية التحتية الحيوية في المنطقة، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه، التي تعتمد عليها حياة عشرات الملايين من الناس في هذا المناخ الجاف للغاية».
وأضاف مُقيماً عواقب الضربات المحتملة على محطات تحلية المياه: «سيؤدي تعطيل البنية التحتية لتحلية المياه إلى خطر العطش وجفاف سريع في المدن الكبرى، وانهيار أنظمة الرعاية الصحية، ونتيجة لذلك، تدفق ملايين اللاجئين. وستتجاوز العواقب حدود الشرق الأوسط بكثير».
وأكد شويغو أن استخدام منشآت البنية التحتية الحيوية كأداة للضغط العسكري على إيران «أمر غير مقبول على الإطلاق».

