
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن عواقب النزاع في الشرق الأوسط «لا يمكن التكهن بها»، مشيراً إلى أن حتى الأطراف الضالعة فيه «عاجزة عن استشراف تداعياته».
وقال بوتين، خلال الجلسة العامة لمؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال: «لا تزال تداعيات الصراع في الشرق الأوسط صعبة التوقع بدقة. أعتقد أن الأطراف الضالعة في النزاع ذاتها لا تستطيع التنبؤ بأي شيء، وبالنسبة لنا فإن الأمر أكثر تعقيداً».
ولفت إلى أن «الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تُحدث تأثيراً متزايداً على الأوضاع الراهنة، مسببة أضراراً جسيمة على سلاسل اللوجستيات والصناعة والتعاون الدولي»، مضيفاً أن التقييمات المتاحة تشير إلى أن «عواقب النزاع في الشرق الأوسط قد تكون مماثلة في حجمها للتداعيات التي خلفتها جائحة فيروس كورونا».
موسكو تنفي تزويد إيران بمسيّرات
إلى ذلك، أعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف عن أمل موسكو «بأن تكون هناك جهود حقيقية تبذل لدفع العملية برمتها نحو مسار سلمي»، مشدداً على السعي إلى حل النزاع بالطرق السياسية.
وفي سياق متصل، وصف بيسكوف التقارير التي تحدثت عن تزويد روسيا إيران بمسيّرات بأنها «اختلاقات كاذبة»، قائلاً إن «هناك الكثير من الاختلاقات الكاذبة في وسائل الإعلام. حتى أكثر المؤسسات الإعلامية مصداقية لا تتردد في نشر هذه الاختلاقات… لا تعيروا هذه الأنباء أي اهتمام».
كما أعلن أنه لن يعلق على تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن هذا الملف، داعياً إلى «التوجه إليه للاستفسار، طالما أنه يمتلك مثل هذه المعلومات».

