
سعت دول أوروبية مع حلفائها، اليوم، إلى تقريب وجهات النظر مع الولايات المتحدة حول الحرب في الشرق الأوسط، مع انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع قرب باريس.
وبدأ الاجتماع الوزاري، رسمياً، بعد ظهر اليوم، في غياب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على أن ينضم، صباح غد الجمعة، إلى نظرائه في ألمانيا وبريطانيا وكندا وإيطاليا وفرنسا واليابان في أبي دي فو دو سيرناي قرب رامبوييه، على بعد نحو 50 كيلومتراً من باريس.
#G7 | Première session de travail pour repenser la coopération face aux défis globaux.
— France Diplomatie 🇫🇷🇪🇺 (@francediplo) March 26, 2026
Objectif ? Définir une stratégie commune sur les grands enjeux mondiaux. pic.twitter.com/NavRjJUXB1
وفي إطار مسعى لتوسيع نطاق المجموعة، وجهت فرنسا دعوات لوزراء خارجية البرازيل والهند وأوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية.
تأكيد على الحوار والتهدئة
في السياق، قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، قبل الاجتماع: «أنا على ثقة تامة بأنّنا نستطيع التوصل إلى موقف مشترك».
وأضاف: «الهدف هو إنهاء هذا الصراع بأسرع وقت ممكن، وبشكلٍ مستدام»، مؤكّداً أهمية معرفة ألمانيا بما تنوي الولايات المتحدة فعله، ومشجعاً على محادثات مباشرة مع إيران.
من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس: «هناك ضرورة للخروج من الحرب، لا تصعيدها».
ودعت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، إلى دعم جهود خفض التصعيد، مشيرةً إلى تأثير الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز على سلسلة الإمداد العالمية.
إقرأ أيضاً: الأوروبيون لا ينصاعون لترامب: «إيران» تعمّق شروخ «الأطلسي»
وقالت أناند: «يجب أن نواصل استخدام القنوات الدبلوماسية لضمان توجه جماعي نحو التهدئة والتخفيف من الصدمة الاقتصادية».
ومن المقرر عقد جلسات حول إيران وأوكرانيا يوم غد الجمعة. ولم تُبدِ أي من دول مجموعة السبع دعماً صريحاً للعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، ما أثار استياء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

