
أكدت السفارة الإيرانية في إسبانيا أن مدريد ملتزمة بالقانون الدولي، معربة عن استعداد طهران للاستجابة لأي طلب منها بشأن عبور مضيق هرمز.
وقالت السفارة، في منشور على منصة «أكس»، اليوم: «تعتبر إيران إسبانيا دولة ملتزمة بالقانون الدولي، لذا فهي تبدي استعدادها لتلبية أي طلب يأتي من مدريد بشأن مضيق هرمز».
يأتي هذا المنشور في أعقاب مذكرة اطلعت عليها «رويترز»، الثلاثاء، صادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية وموجهة إلى الأمم المتحدة، تفيد بأن «السفن غير المعادية» يمكنها عبور المضيق إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إنه لم يفهم ما تشير إليه إيران في منشورها، خصوصاً أن مدريد صوتت باستمرار لصالح فرض عقوبات على إيران، بما في ذلك تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية».
وأضاف ألباريس، خلال زيارة إلى الجزائر، اليوم: «ما نطلبه من إيران وجميع المشاركين في الحرب والمروجين لها هو خفض التصعيد وتغليب الدبلوماسية واللجوء إلى التفاوض ووقف طهران هجماتها غير المبررة على جميع دول الشرق الأوسط».
ولدى إسبانيا أسطول تجاري صغير نسبياً، لكنها كانت من أولى الدول التي نددت بالهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، ووصفت الحرب بأنها «متهورة» و«غير قانونية».
وأدت الحرب على إيران إلى توقف شبه تام لشحنات نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، المارة عبر مضيق هرمز، ما تسبب في اضطراب إمدادات النفط.
وتسنّى لناقلة نفط تايلاندية عبور المضيق بأمان بعد تنسيق دبلوماسي بين بانكوك وطهران، فيما قال رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم، إنه جرى السماح لسفن ماليزية بالمرور، في إشارة إلى تخفيف القيود المفروضة على عدد من الدول بعد إجراء مفاوضات دبلوماسية.

